تشدد السلطات المغربية إجراءات المراقبة على كافة منافذ الدخول إلى المملكة خوفا من تسرب حالة حاملة لفيروس «إيبولا»، إذ طالبت السلطات بضرورة استكمال عناصر الفحص الطبي لجثة «سيدة سطات»، التي توفيت بالكوت ديفوار، واشتبه في أن سبب وفاتها هو إصابتها بـ«إيبولا»، حيث شددت الرباط على وجوب تشريحها كشرط لتحصل العائلة على ترخيص نقل جثمانها إلى المغرب للدفن.

كما رفض المغرب نزول طائرة على أراضيه تحمل طبيبة نرويجية مُصابة بفيروس كانت في مهمة رفقة فريق «أطباء بلا حدود» في سيراليون.

هذا، ويتخوف المراقبون من تسرب الوباء من دول إفريقية وأوربية عدة ظهر فيها فيروس «إيبولا» إلى المغرب الذي لا يتوفر على الإمكانيات اللوجستية لمراقبة كل الحدود وكل المعابر والمطارات.