قال مصدر مطلع صحفية أن جثة الطفلة إخلاص التي عثر عليها صباح اليوم، بغابة مجاورة لمنزل عائلتها لا توجد عليها أي أثار واضحة للعنف، سوى كدمات طفيفة، فيما كشفت المعاينة الطبية أن وفاتها لم يمر عليها سوى 48 ساعة.

وأضاف المصدر ذاته أيضا أن اللباس الذي كانت ترتديه إخلاص أثناء اِختفائها منذ أسبوعين من منزل عائلتها ضواحي ميضار، ليس هو نفسه الذي كان تلبسه أثناء العثور على جثتها وسط غابة مجاورة لمنزل عائلتها مباشرة، بعد أن أخبر والدها عناصر الدرك الملكي بالعثور على حذائها بنفس الغابة.

وأشار المصدر ذاته، أن المكان الذي عثر فيه على جثة الطفلة إخلاص، قد سبق وأن قامت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية وعائلة المختفية بالبحث فيه دون جدوى قبل أن يعثر اليوم على جثتها في المكان ذاته، ما يرجح أن الطفلة تركت في المكان ذاته بعد إعلان إختفائها بأيام .

ومن جانب أخر، سيدة من عائلة الطفلة إخلاص، توجد في المستشفى الحسني لتلقي العلاج من جروح أصيبت بها جراء شجار عائلي، يعتقد أنه نشب بين العائلة وله صلة بقضية إخلاص التي شغلت بال الرأي العام المحلي والوطني.