جاء في بلاغ لحزب التقدم والاشتراكية، ان المكتب السياسي للحزب، في اجتماعه ليوم السبت 14 أكتوبر، “توقف عند المضامين والرسائل القوية للخطاب الملكي  بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الحالية، معبرا عن الاستيعاب العميق لمضامين هذا الخطاب وعن التفاعل الإيجابي مع ما حمله من توجهات”.
وعبر الحزب عن تفهمه لما جاء في الخطاب “في مجالات تقييم المسار  التنموي والديمقراطي، ومن مستلزماتٍ للحكامة الجيدة المؤطرة بالقانون وبمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وكذا الحاجة إلى نموذج تنموي جديد قادر على تلبية الحاجيات، فضلا عن مقومات استراتيجية وطنية موجهة للشباب من أجل الاستثمار  الأمثل لطاقاته وقدراته”، يضيف البلاغ.

وأكد الحزب على أن “رؤية حزب التقدم والاشتراكية للأوضاع الوطنية العامة تلتقي تماما مع ما سطره الخطاب الملكي من ضرورةٍ مٌلِحة لبلورة وتنفيذ نموذج تنموي جديد قائم على مرتكزات دولة الحق والقانون في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى آليات حكامة فعالة وإدارة ناجعة، وعلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعلى مقاربة تتوخى العدالة الاجتماعية والمجالية، على أساس تلبية الحاجيات الأساسية للبلاد، وعلى التوزيع العادل للخيرات الوطنية والحفاظ عليها لفائدة الأجيال المقبلة، وكذا على تجديد أساليب وتسريع وتائر السعي نحو بناء مغرب متضامن وديمقراطي، قادر على مجابهة التحديات ورفع  الرهانات الحالية والمستقبلية، في إطار مسيرة متجددة لتعميق المسلسل الديمقراطي والتنموي”، حسب ما جاء في بلاغ الحزب.

م.ا.ل