سارعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس إلى النطق بالحكم في ملف الستيني الذي تم توقيفه، قبل أسبوع، على خلفية استدراجه طفلا إلى حمام شعبي بمنطقة بنسودة، إذ قضت في حقه بخمس سنوات سجنا نافذا لأجل التغرير بقاصر يقل عمره عن 10 سنوات ومحاولة هتك عرضه.

وجاء النطق بالحكم في هذا الملف في أول جلسة يمثل فيها المتهم، المتزوج والأب لأبناء راشدين، أمام أنظار المحكمة، بعد أن اعتبرت هيئة الحكم الملف جاهزا بناء على الاعتراف التلقائي للمتهم بالمنسوب إليه أمام الوكيل العام للملك، والذي سبق له أن أحاله، في حالة اعتقال، على جلسة مباشرة لمحاكمته دون إحالته على قاضي التحقيق.

وبحسب ماورد في بعض المواقع الوطنية فان النيابة العامة باستئنافية فاس لم تأخذ بعين الاعتبار التنازل الشفوي الذي عبر عنه والد الطفل لفائدة المتهم الذي سيقضي عقوبته السالبة للحرية بين أسوار سجن بوركايز ضواحي فاس.

وكان الشخص المدان على خلفية هذه القضية، والذي يشتغل بأحد محلات غسل السيارات، استدرج القاصر إلى داخل الحمام الشعبي المذكور، قبل محاصرته داخله من طرف زبنائه ومستخدميه، بعد أن استنجد بهم القاصر، الذي يتابع دراسته في السنة الرابعة ابتدائي، إلى حين تسليمه لعناصر الشرطة.