اجتمع يوم السبت 05 يناير 2019 بمقر الاتحاد المغربي للشغل، المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، وبعد استعراضه لأهم المستجدات التي تطبع الساحة النقابية خصوصا التنسيق النقابي للمكاتب الوطنية العاملة بقطاع الجماعات الترابية لكل من الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الفدرالية الديمقراطية للشغل، والإعلان على خوض إضراب موحد يوم 17 يناير 2019 ، في ظل أوضاع تتسم بتدهور القدرة الشرائية للموظفين من خلال الزيادات المتتالية في الأسعار في ظل تجميد الأجور، واجتثاث صندوق المقاصة، واستنزاف أجور الموظفين عبر اقتطاع  آخر حصة من أجورهم على هزالتها لما سمي  ” إصلاح أنظمة التقاعد “، فضلا على محاولات الحكومة الرجعية الحثيثة الرامية إلى تمرير مختلف المراسيم والقوانين التراجعية التي تستهدف الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات في قطاع الوظيفة العمومية، والمصادقة على قانون المالية لسنة 2019 الذي لم يأت بجديد  سوى تجمد الأجور وتقزيم مناصب الشغل في القطاع العام والزيادة في الضرائب، مع ما يرافق ذلك غياب إرادة حقيقية في تعاطي الحكومة مع الحوار الاجتماعي وغلق باب الحوار القطاعي مع النقابات الجادة واستهداف الحق في الإضراب وقمع الحركات الاحتجاجية.

كما وقف أيضا على الوضع الاقليمي وما يشهده من تأزم لوضعية الشغيلة الجماعية بالإقليم جراء تجريم الممارسة النقابية من طرف بعض رؤساء المجالس المحلية، وما يصاحب ذلك من إجراءات تعسفية تطال الموظفين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، خصوصا بجماعة جرسيف التي أصبحت شبه ضيعة جراء القرارات اللامسؤولة المتخذة، من قبيل حرمان جمعية التضامن للأعمال الاجتماعية من المنحة السنوية تحت مبررات واهية، وحرمان عمال المستودع من البدل السنوية والتلقيح لثلاث سنوات متتالية، ينضاف إلى دلك سلسة التنقيلات التي لا تنتهي بتحايل مفضوح على القانون، كان آخرها تنقيل عبدالواحد لعموري لأسباب نقابية محضة، وتفشي المحسوبية والزبونية بعد أن تم تنقيل ابن اخت أحد نواب رئيس جماعة بركين من فرع تامجيلت لجماعة جرسيف، تحت أنظار الجهات المسؤولة، في الوقت الذي يتم التغني فيه بالخصاص بهذا الفرع والذي لن يسده طبعا إلا عبدالسلام الرحيوي، هذا إلى جانب تدخل المستشار المعني في تسيير شؤون الموظفين ضدا على مقتضيات المادة 66 من القانون التنظيمي 113/14 ، كما سجل بقلق غياب المساواة وإعمال القانون بأغلب الجماعات التابعة للإقليم، في عملية توزيع التعويضات بكافة اشكالها وحرمان الأطر منها دون أدنى سبب قانوني وجيه، وتحميل تبعات هذه المهزلة لرؤساء أو مدراء المصالح المغلوب على أمرهم، وغياب الشفافية والنزاهة في امتحانات الكفاءة المهنية، واستمرار معاناة موظفي جماعة بركين جراء الظروف المناخية القاسية في ظل الغياب التام لوسائل التدفئة بمقر الجماعة  وفرعي تامجيلت وبني مقبل.

كما يسجل باستغراب شديد الاستهتار والفوضى التي يعرفها تدبير الشأن المحلي بجماعة جرسيف بعد أن تم استفسار كل من الموظف ( ر. ز ) و الموظفة ( أ . س )، بالملحقة الادارية الثانية على الغياب في الوقت اللدان يقضيان الإجازة  السنوية  بالنسبة للأول و رخصة مرضية بالنسبة  للثانية؟؟؟؟؟ ويتساءل أيضا على مصدر الجبروت الذي يميز بعض المستشارين أو النواب في تدبيرهم للشأن المحلي، خصوصا بجماعتي جرسيف وبركين، وتماديهم في خرق القوانين وخلق التوترات دون استحضار لمصلحة الإقليم، كما استنكر غياب أي رغبة جادة  لحل المشاكل العالقة والاستجابة  لمطالب الموظفين بما يستجيب لتطلعاتهم.

وعليه ، فان المكتب الاقليمي وهو يستحضر مصلحة الاقليم أولا وأخيرا ، يدعو الشغيلة الجماعية للتحلي بروح المسؤولية كعادتها والاستماتة في الدفاع على مطالبها العادلة والمشروعة، ويعلن للراي العام ما يلي:

1- يحيي عاليا الشغيلة الجماعية بالإقليم على انخراطها المكثف في إضرابي 29 نونبر و 26 و 27 دجنبر 2018.

2-  يثمن قرار التنسيق الوطني بين المكاتب الوطنية للنقابات العاملة بقطاع الجماعات الترابية .

3-  يندد بحرمان جمعية التضامن للأعمال الاجتماعية ، بجماعة جرسيف ، من المنحة السنوية .

4- تنديده بالتنقيل التعسفي الذي طال الأخ عبد الواحد لعموري لأسباب نقابية محضة.

5- استنكاره للخروقات التي تعرفها امتحانات الكفاءة المهنية، ببعض الجماعات التابعة للإقليم.

6-  استنكاره الزبونية والمحسوبية التي طبعت تنقيل أحد الموظفين من فرع تامجيلت لجماعة جرسيف، في الوقت الذي لازال ملف عبد السلام الرحيوي يراوح المكان.

7- استنكاره غياب المساواة في عملية توزيع التعويضات ( الساعات الإضافية ، التنقل ….).

8- استنكاره حرمان مناضلي الجامعة  بجماعة جرسيف من التعويض عن الساعات الإضافية بسبب نشاطهم النقابي.

9- يهنئ الشغيلة الجماعية بجماعة جرسيف على صمودها من أجل فرض مطالبها العادلة والمشروعة.

10- يدعو كافة الإطارات والضمائر الحية لمساندة الشغيلة بجماعة جرسيف في المعركة البطولية التي تخوضها، ويدعوها لحضور الاعتصام الجزئي الذي ستنفذه يوم الأربعاء09  يناير 2019 ابتداء  من الساعة 08 والنصف صباحا.

11- يثمن الخطوة الوحدوية لمكتبي الفرع المحلي للجامعة  والنقابة الوطنية  للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بجماعة جرسيف.

12- الدعوة لعقد اجتماع المجلس الاقليمي يوم 17 يناير 2019 على الساعة العاشرة صباحا.

13- الدعوة إلى وقفة لأعضاء المجلس الاقليمي  للجامعة أمام مقر جماعة جرسيف، تزامنا مع الإضراب الوطني الوحدوي ليوم 17 يناير 2019 ، ابتداء من الساعة 11 صباحا, ويدعو الشغيلة الى حمل الشارة طيلة أيام الأسبوع.