ينطبق المثل القائل أش خصك العريان على ما يجري بقرية با محمد حيث تم وضع أضواء المرور وكان حركة السير بهذه البلدة جد كثيفة  أو أن هذه الأضواء هي عنوان للتمدن والشئ الوحيد الذي ستضيفه هذه الأضواء هي عرقلة السير والمساهمة في تبذير الوقود حيث سيكون المواطن ملزم بالوقوف أمام الضوء الأحمر وينتظر الضوء الأخضر حتى ولو كان لوحده في المدار وهذا ما سيحدث ومحرك عربته يدور ووقته يضيع وكان من الأجدر أن تصرف الأموال التي صرفت على هذه الأضواء في ما هو أهم وفي ما هو ضروري وليس كمالي كالحفر التي تؤثث كل أحياء البلدية  والبالوعات المفتوحة في كل مكان والتي تصيب السيارات والعربات با ضار جسيمة وتكبد أصحابها مصاريف با هضة  كما أن المواطن بهذه البلدة لا زال يسير جنبا إلى جنب مع العربات في ظل عدم تحرير الملك العام الذي يسيطر عليه أصحاب المحلات التجارية والمقاهي في جل الأحياء ولا يتركون ولو شبر واحد للراجلين

هذا وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الشوارع بالمدن الكبرى بدأت تعرف التخلي عن هذه الأضواء لعدم فعاليتها والاكتفاء بعلامات التشوير  واكبر دليل هو جرف الملح القريب من قرية با محمد والذي يتقدم عليها بازيد من عشرين سنه ويعرف حركة سير كثيفة بحكم تواجده على طرق كبيرة تربط شمال المغرب بجنوبه  ولا توجد به مثل هذه الأضواء مما يدل على أن أموره لا تسير بالمزاجية ولا يبذر فيه المال العام تبذيرا.

للمقارنة هذه صورة من جرف الملح الذي يبعد عن قرية با محمد ب 45 كيلومتر