علمت جرسيف 24 أن البرلماني عن إقليم جرسيف ورئيس جماعة هوار اولاد رحو ، أحمد السنوسي،تقدم بشكاية لدى الدرك الملكي بجرسيف يتهم فيها شابان بنصب أجهزة تنصت بمنزله والتجسس عليه وعلى أسرته، ويتعلق الأمر بعزيز البرنيشي ابن رئيس المجلس الإقليمي بجرسيف والكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال، وحمو حيحي عضو بإحدى جمعيات الفروسية وعضو بالأمانة الإقليمية لحزب البام.

وفي اتصال لجرسيف 24 بأحد المشتكى بهما، صرح بأن ما جاء في شكاية البرلماني لا أساس له من الصحة، وإنما ذلك مجرد تصفيات حسابات سياسية من البرلماني عن الإقليم باسم الحركة الشعبية، كما لم سيتبعد ذات المُصرِّح، أن تكون لهذه الشكاية علاقة بدعاية انتخابية سابقة لأوانها، الغرض منها لفت انتباه الساكنة، وإظهار أهميته عن طريق متابعته من طرف خصومه السياسيين بوضع أجهزة وكاميرات إليكترونية للتنصت بمنزله.

قبل أن ينهي المُصرِّح كلامه، أضاف إلى أن المشتكى بهما يعتزمان تقديم شكاية إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتاة بتهمة الوشاية الكاذبة، مما يُظهِر أن الموضوع لن يقف عند حدود هذه السطور، بل قد يتطور إلى طرح مجموع من الأسئلة نجملها في ما يلي:

كيف تم التوصل إلى تلك الجهزة؟ هل يمتلك البرلماني ورئيس الجماعة أدلة على ما يدعيه؟ إن كان ما يدعيه رئيس الجماعة صحيح، ما المراد من زرع المشتكى بهما  لأجهزة تجسس بمنزل المشتكي؟ ما رأي الجهات الرسمية في الأجهزة التي تم العثور عليها بمنزل البرلماني بغض النظر عن نوع العلاقة التي تربط المشتكِي بالمشتكَى بهما؟