في إطار أنشطتنها التربوية الهادفة، وبشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم جرسيف، أعلنت جمعية الشاشة الفضية عن انطلاق قافلة عرض الفيلم التربوي القصير لفائدة المؤسسات التعليمية بالإقليم وخاصة منها الموجودة بالعالم القروي، من أجل تحسيس المتعلمين والمتعلمات والأطر التربوية بأهمية السينما في الحقل التربوي، وكذا البحث عن طاقات ومواهب من أجل تأسيس نواد للسينما بالمؤسسات التعليمية، وهكذا وبتنسيق مع الإدارة التربوية بم/م تامجيلت ومع جمعية تنصمت للتنمية ببني مقبل، وقع الاختيار على وحدة بني مقبل التابعة  لمجموعة مدارس تامجيلت كنقطة انطلاق القافلة على اعتبار أنها أبعد وحدة مدرسية بالإقليم وتتوفر على عدد كبير من المتعلمين والمتعلمات وأطر تربوية نشيطة. عند وصول القافلة إلى الوحدة المدرسية يوم السبت 25 أكتوبر 2014 على الساعة التاسعة صباحا، استقبلت من طرف إدارة المؤسسة والأطر التربوية والمتعلمات والمتعلمين بحفل رائع افتتح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلتها عدة فقرة من الأناشيد والأهازيج المحلية أبان التلاميذ و الأطر التربوية من خلالها عن المؤهلات التي تزخر بها هذه المجموعة المدرسية وخاصة وحدة بني مقبل، بعد ذلك  تناول الكلمة مدير المؤسسة شكر فيها الجمعية  ونوه بالعمل التربوي الفني التنشيطي التي تستهدف تلامذة المجموعات المدرسية النائية ، كما أشاد بالعمل الدؤوب للأطر التربوية للمجموعة و خصوصا فرعية بني مقبل ،تلتها كلمات لكل من :

ـــ الأطر التربوية لفرعية بني مقبل .

ـــ جمعية الشاشة الفضية

ـــ جمعية تنصمت للتنمية ببني مقبل

 بعد ذلك،شرعت اللجنة المنظمة للقافلة في عرض ثلاثة أفلام تربوية قصيرة  تناولت المواضيع التالية :

  ــ الهدر المدرسي بالوسط القروي ( فيلم “لوحة”لمخرجه   عبدالله مريمي)

  ــ العنف المدرسي وبعض مظاهر الانطواء لذى التلاميذ( فيلم ” الحضن الأخر”)

تتخللها مناقشات مع الأطفال قام بتنشيطها أعضاء اللجنة والأطر التربوية، تبين من خلالها مدى تعطش الأطفال بالعالم القروي لمثل هذه الأنشطة، وكذا تفاعلهم وقابليتهم واستعدادهم للتعلم والتحصيل بواسطة السينما، كما أبانت الأطر التربوية عن حماس جيد للانخراط في تفعيل وتنشيط الحياة المدرسية، وتجدر الإشارة إلى أن البراءة البادية على وجوه الأطفال وكذا طيبوبة الآباء والأولياء الذين حضروا بكثرة بجانب المؤسسة رفعت من معنويات أعضاء القافلة وأنستهم متاعب السفر عبر المسالك الوعرة، وأكسبت الجميع اليقين بأن الاختيار لم يكن خطأ، وأصبحت وقودا لمضاعفة المبادرات خلال الموسم الدراسي الحالي.

وفي الختام وزعت على الأطفال هدايا بسيطة تمثلت في بعض الأدوات المدرسية والحلويات في جو تسوده مشاعر مؤثرة ومتبادلة.

الشاشة الفضية جرسيف 02 03 04 05 cahcah