رفض المقريء أبو زيد الإدريسي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، التعليق على الدعوات التي تستعد لرفعها حركات أمازيعية، بهدف حل حزب العدالة والتنمية.

وأضاف أبو زيد الإدريسي ان الوقت لم يحن بعد للرد على هذه الدعوات، سيما وأن  الحركات مازالت لم تطلق دعواتها رسميا، لذا فلا يمكن أن أعطي أي تعليق الآن.

وكان نشطاء أمازيغيون من المجتمع المدني شرعوا في جمع توقيعات للمطالبة بـ”حل حزب العدالة والتنمية، ومصادرة ممتلكاته وتوجيهها للأعمال الخيرية والإنسانية”، مطالبين الدولة بـالمنع الفعلي للأحزاب الدينية ووقف استغلال الدين لأغراض سياسية والمتاجرة بآلام الفقراء وتوظيف الدين لكسب تعاطفهم وأصواتهم”.