خلد الجرسيفيون هذا اليوم 30 يناير 2015 بالمسجد الأعظم في أجواء من الخشوع ، الذكرى السادسة عشرة لرحيل الملك الموحد والعاهل الباني جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ، وهي مناسبة يقف فيها المغاربة قاطبة وساكنة جرسيف خاصة بكل تقدير وإجلال على مسار ملك همام طبع ببصماته التحولات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

السيد عثمان السوالي عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف متقدما وفدا عامليا ضم شخصيات مدنية وعسكرية ورؤساء المصالح الخارجية التابعة لعمالة جرسيف، استحضروا جميعا دور السياسة الحكيمة التي كان ينهجها جلالة المغفور له الحسن الثاني، من تحقيق الوحدة الترابية للمملكة ، علاوة تأهيل المملكة لاحتلال موقع متميز على الساحة الدولية بل وتساهم بشكل ناجع في إرساء السلم والأمن في مختلف بقاع العالم ، لا سيما وأن الملك الراحل كان على الدوام قبلة استشارة دائمة للعديد من زعماء وقادة الدول .

وكباقي أقاليم المملكة فقد عرف تنظيم هذا الحفل الديني، تخريج السلك القرآنية من قبل الأئمة، قراءة سورة ( يس ) بطريقة جماعية، أمداح نبوية وأدعية، ثم ترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم، لتم اختتام الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله ولولي عهده الأمير مولاي الحسن ولصنوه المولاي رشيد ولكافة الأسرة العلوية الشريفة، وبالرحمة والرضوان لفقيدي العروبة والإسلام الملكين المجاهدين المشمولين بعفو الله مولانا محمد الخامس ومولانا الحسن الثاني طيب الله ثراهما.

الصور بعدسة ي – محمادين

002 003 عامل جرسيف