أمام قلة الاهتمام الذي تحضى به من طرف المسؤولين، تعيش معظم الفرق الرياضية بإقليم جرسيف أزمة مالية خانقة قد تعصف بمستقبل الرياضية على مستوى الإقليم، بسبب عدم صرف المنح المالية، بالاضافة للنقص في المنشآت الرياضية التي يكون لها الدور الرئيسي في تكوين وتأطير جميع الرياضيين بالمدينة.

فتهيئة ملعب المسيرة الخضراء كان هو المشروع الوحيد الذي عرفته مدينة جرسيف في ميدان المنشآت الرياضية، في انتظار إحداث قاعة مغطاة جديدة في المستوى المطلوب تستجيب لتطلعات الأندية الرياضية.

بالأمس كنا نفتخر بالماضي المجيد لجل الأنواع الرياضية حيث فترة الإزدهار الرياضي بالمدينة، لكن اليوم جميع الرياضات راكدة تعاني في صمت وتتأسف على ماضيها الجميل والمشرق وتتمنى لو يعود الزمان قليلا إلى الوراء لتتذكر البطولات والأمجاد … فما هو السبب الرئيسي في هذا الإنكسار الذي تعيشه الرياضة اليوم بمدينة جرسيف؟

تفاؤلنا أكبر من الجهات المسؤولة عن الشأن العام بجرسيف ،ومن يعنيه مستقبل الرياضة بالإقليم ،العمل على إيجاد الحلول والسبل الناجعة والسريعة التي من شأنها شق الطريق الصحيح للرياضة، كما يجب تقوية التجهيزات الرياضية والتقنية وإصلاح ملاعب القرب وإحداث فضاءات رياضية جديدة بالأحياء، مع إخراج مشروع القاعات الرياضية للوجود، وفي الأخيرا نطرح السؤال المحير، إلى متى سيستمر هذا الوضع ؟؟