بعد مقال لجرسيف 24 بخصوص ظاهرة أصبحت تقلق راحة المواطن وهي الدراجات النارية، والمعنون بــ (الدراجات النارية تثير الفوضى بشوارع جرسيف و تشكل مصدر إزعاج)، و في تفاعل ايجابي باشرت مساء هذا اليوم الأربعاء فاتح يوليوز،  مصالح المنطقة الاقليمية للأمن بجرسيف حملة واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية كشفت على أن عددا كبيرا منها يجوب شوارع المدينة بدون وثائق قانونية.

وحسب بعض المصادر، أعطى رئيس المنطقة الاقليمية للأمن بجرسيف عبد القادر أرعي “الباز ” تعليماته إلى مختلف المصالح التابعة للمنطقة الامنية بجرسيف من أجل الإنخراط في هاته الحملة التي شهدت في أول يوم لها حجز عددًا من الدراجات النارية.

وظهرت عناصر الأمن “السير و الجولان ” التابعة للمنطقة الاقليمية بجرسيف،  في عدد من الشوارع (شارع محمد السادس، ساحة 6 نونبر، مدخل حي الشوبير… )وهي تقتنص مستعملي الدراجات النارية في حملة غير مسبوقة للتأكد مما اذا كانت في وضعية سليمة وتتوفر على وثائق قانونية أم لا، كما يتم ايقاف السائقين الذين لا يتوفرون على خوذة واقية، و حجز الدراجات التي لا يتوفر أصحابها على الوثائق القانونية و ايداعها بالمحجز البلدي بجرسيف.

و قد خلفت هذه الحملة استحسان واسع وسط الساكنة، الذين شاهدوا العملية بارتياح شديد، مطالبين بتكثيف مثل هاته الحملات ضد مستعملي الدراجات النارية وخاصة الشباب منهم الذين يعبرون بالشوارع الرئيسية و بالقرب من الساحات العمومية بسرعة كبيرة.