تمكنت المصالح الأمنية في لندن أمس الخميس، من فك لغز وفاة الشاب المغربي ابراهيم غريب، والذي تم العثور على جثته مارس 2010 بحوض “شادويل” بالجهة الشرقية من نهر “تيمز” غرب لندن.

فبعد أربع سنوات من التحقيقات في حادث موت المغربي البالغ حينها 20 سنة، تمكنت المصالح الأمنية في لندن، أخيرا من الوصول إلى المتهمين الرئيسين في وفاته.

وحسب ما نشرته وسائل الإعلام البريطانية، يتعلق الأمر بشقيقي الفتاة التي كان الضحية على علاقة بها، إلى جانب حبيبة أحد المتهمين.

وقضت محكمة “أولد بيلي” البريطانية بسجن المتهمين “عمران 27 سنة” و”ميسبة 24 سنة” لمدة ست وخمس سنوات على التوالي، وتمت إدانتهما بتهم تخص شن هجوم غير مبرر مفضي إلى الموت.

كما وجدت المحكمة “ستيفي راي 27 سنة” حبيبة “عمران” مذنبة بدورها، على أن يتم نطق الحكم في قضيتها بداية شهر أكتوبر المقبل.

وتعود تفاصيل القضية إلى 18 مارس من سنة 2010، عندما هاجم المتهمون المغربي الذي كان رفقة شقيقهم البالغة من العمر 17 سنة بالقرب من النهر، حيث عمد أحدهما إلى ضربه على مستوى الرأس بواسطة بقنينة زجاجية عدة مرات مما تسبب في فقدانه للوعي، ويسقط في المياه العميقة.

وحاول إثنان من المارة مساعدة الضحية المغربي، لكنهما لم يتمكنا ليلفظ أنفاسها الأخيرة غرقا في المياه.