انعقد بمقر النهج الديمقراطي بوجدة المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يومه الأحد 27 دجنبر 2015 ، و بعد مناقشة أهم مستجدات الوضع السياسي العام و القضايا التنظيمية و السياسية على صعيد الجهة الشرقية،  سجل المجلس ما يلي :
*   ضرورة استخلاص القوى الماركسية و اليسارية للدروس الضرورية من خطط  القوى التقدمية و الديمقراطية المناهضة للسياسات الرأسمالية التقشفية  ، على حساب الشعوب و قواها المنتجة من طبقة عاملة و مأجورين و كذلك على حساب الكادحين و المعطلين . و دلك بما يمكن من استمرار جذوة النضال ضد السياسات الليبرالية التموحشة ، و من أجل تطوير التضامن الأممي و رد الاعتبار لأطروحة البديل الاشتراكي ، المخرج الملائم للخروج من الأزمات و الحروب العسكرية و الاجتماعية ضد الشعوب و الفقراء .
*   إدانة التدخلات الإمبريالية  في العالم العربي و البلدان المغاربية لتحريف مسارات نضالات الشعوب من أجل التحرر و الديمقراطية الشعبية و العدالة الاجتماعية ، هده التدخلات السافرة التي تحافظ على الوضع القائم و تتحكم فيه من خلال سيطرة بورجوازيات وكيلة لا شعبية و استبدادية تشكل صمام أمان ضد تطلعات الشعوب و سيروراتها الثورية . و في تغييب و تهميش مقصود للقضية الفلسطينية كبؤرة مركزية في معادلة الحل السياسي لمشاكل هده المنطقة الملتهبة بالتدخلات المختلفة .
*   إن الوضع السياسي الوطني الذي يتميز باستمرار النظام المخزني في البلاد في نهج سياسات تبعية لا شعبية و لا ديمقراطية و التي أوكل أمر تنفيذها للحكومة المخزنية الرجعية الحالية ، أنهكت الطبقات الشعبية الفقيرة بازدياد الفوارق الطبقية و بالبطالة المتصاعدة ، و التهميش الاجتماعي و المناطقي و تحرير الأسعار و غلاؤها ، و العصف بالخدمات والمكتسبات و الحقوق الاجتماعية من صحة و تعليم و ثقافة و غيرها من خلال سياسات الخوصصة ، مما يتطلب من كل التعبيرات السياسية التقدمية و الديمقراطية السياسية و الاجتماعية التحلي بدرجة كبيرة من النضج و العمل الوحدوي النضالي لوقف هدا التردي و التصدي له من خلال جبهة سياسية للطبقات الشعبية و تعبيراتها السياسية و الديمقراطية .
*   يطالب بإطلاق سراح رفاقنا و رفيقتنا في النهج الديمقراطي ( – وفاء شرف – أحمد بوعادي –  أحمد الذهبي  ) و الكف عن قمع و تلفيق التهم للمناضلين التقدميين ، و إخلاء السجون من المعتقلين السياسيين ، كما يطالب برفع الحصار و القمع  و الحضر عن القوى الحقوقية و الجمعوية  و النقابية التقدمية .
*   يدعم النضالات النقابية و كافة الحركات الاجتماعية بالجهة الشرقية من عمال و معطلين و طلبة و أساتذة متدربين و رسميين و أطباء و ممرضين… و يسلط الضوء على الاستغلال البشع الذي أصبحت تعاني منه الطبقة العاملة في وحدات الإنتاج في الجهة الشرقية من خلال عدم احترام حتى الحقوق المنصوص عليها في القوانين الحالية على علاتها ، و تصاعد الاستغلال البشع و عدم أداء الأجور في وقتها و التسريحات خارج القانون و تجريم العمل النقابي . كما ينبه إلى خطورة التهميش التنموي الذي تعاني منه المناطق الشرقية ، و المشاكل المرتبطة بانتهاك حقوق المهاجرين من جنوب الصحراء في معبر مليلية . و يؤكد على أهمية الوحدة النضالية ضد هده السياسات الطبقية اللاشعبية ، و ضرورة ضغط القوى التقدمية لجعل الدولة تتخلى عن دور الدركي في موضوع الهجرة .
*    يدعو كل القوى الماركسية و التقدمية و الديمقراطية وطنيا و بالجهة الشرقية إلى إنضاج الرؤية نحو تشكيل جبهة موحدة للنضال ضد المخزن و من أجل الديمقراطية الشعبية ، و تعزيز الجبهات الاجتماعية القائمة و تقويتها لما فيه مصلحة شعبنا ، و يعلن استعداد النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية للتفاعل مع كل المبادرات الوحدوية في هدا الاتجاه .
*   يثمن و يحيي نضالات رفيقاتنا و رفاقنا في النهج الديمقراطي في مختلف الواجهات بالجهة الشرقية .