أجاز الرئيس الأميركي، باراك أوباما، للبنتاغون، أمس الخميس، إرسال جنود من الاحتياط إلى غرب إفريقيا للمساهمة في جهود التصدي لفيروس “إيبولا”، عبر المشاركة في بناء البنى التحتية اللوجستية اللازمة لمكافحة الوباء.

وبحسب مرسوم نشره البيت الأبيض، فقد سمح الرئيس بإرسال جنود من الاحتياط للمساهمة في عمليات مساعدة إنسانية “مرتبطة بفيروس إيبولا في غرب إفريقيا”.

وكان أوباما أعلن قبل شهر إرسال 3000 جندي أميركي إلى هذه المنطقة الموبوءة بإيبولا لتنظيم عملية التصدي للفيروس، الذي حصد حتى اليوم حياة نحو 4500 شخص، غالبيتهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا. ومن ذلك الحين، أعلن البنتاغون أن عدد هؤلاء الجنود قد يرتفع إلى 4000 جندي، وفقا لتطور الوضع على الأرض.

وأوضح مصدر عسكري أن جنود الاحتياط الذين قد يتم إرسالهم إلى المنطقة بسبب قدراتهم التقنية المتخصصة هم جزء من هؤلاء الجنود 4000.

والأربعاء، حذر الرئيس الأميركي المجتمع الدولي من أنه إذا لم يقم بما يلزم لمساعدة دول غرب إفريقيا الثلاث التي يتفشى فيها الوباء، فإن العاقبة ستكون وخيمة.

وكان أوباما عقد الأربعاء اجتماعا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع كل من نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل، ورئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والإيطالي ماتيو رينزي.

وبحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية، أسفرت الحمى النزفية عن وفاة 4493 شخصا من بين 8997 إصابة سجلت في سبع دول هي ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا والسنغال وإسبانيا والولايات المتحدة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن العالم في صدد خسارة المعركة ضد إيبولا، فيما تخشى منظمة الصحة تسجيل 10 آلاف إصابة جديدة أسبوعيا في غرب إفريقيا.