أوقف “أوروبول” أول أمس الثلاثاء، المئات من الأشخاص الذين ينتمون إلى الشبكات الدولية المنظمة للجريمة، في عدد من الدول الأروبية، من بينهم 56 شخصا يحملون الجنسية المغربية.

وذكرت مصادر عليمة أن “أوروبول” قام أول أمس الثلاثاء، بحملة في 28 دولة أوروبية بتنسيق مع كل من دولة أمريكا وأستراليا والنرويج وصربيا، من أجل إيقاف شبكات دولية للجريمة المنظمة.

وأكد المصدر ذاته أن العملية التي ساهمت فيها الدول القريبة من أرويا كالمغرب والجزائر وتونس، كشفت عن اعتقال 56 مغربيا، يحملون جنسيات أخرى لكل من فرنسا وهولندا وبلجيكا، يتعاطون لتهريب المخدرات والاتجار فيها إضافة إلى سرقة السيارات من أوروبا وبيعها في أسواق القارة الإفريقية بعد تزوير أوراقها، حيث يتم إدخالها إما من الجزائر أو المغرب في اتجاه الأسواق الإفريقية.

وأضاف المصدر ذاته أن الحملة الأمنية الأوروبية، في مواجهة شبكات الدولية للجريمة، خاصة التي تتعاطى تبييض الأموال والاتجار في المخدرات وبيوت الدعارة، وسرقة السيارات والأسلحة والاتجار في البشر، شارك فيها أكثر من 20 ألف رجل أمن واستخبارات على مستوى أوروبا إضافة إلى مشاركة الدول القريبة من أوروبا.

وتحدث المصدر نفسه عن العثور على العشرات من الأطفال الرومانيين في ألمانيا كانت تحاول شبكة للاتجار في البشر بيعهم لشبكات دعارة الأطفال الدولية.