تاريخ القضية يعود إلى يوم 19 أكتوبر2014  ومسرح الجريمة دوار تابغ جماعة بركين عمالة إقليم جرسيف، إذ تم إحراق إسطبل محاط بزريبة في ملكية احد فلاحي المنطقة (ع – ب) كان يضم 900 رأس من الماعز و80 رأس من الغنم، وبما أن مكان وجود هذه الماشية جميعا مشكل من أعواد وخشب وبما ان الفاعل استعان بكمية كبيرة من البنزين وأشياء أخرى كلها ساعدت على الاحتراق الكلي للإسطبل، حيث نفقت 200 رأس من الماعز و50 رأس من الغنم.

تم إخبار رجال الدرك الملكي كما تم نقلهم بواسطة وسيلة نقل خاصة وبعدها بواسطة سيارة مرسيدس 207 نظرا لوعورة المسالك، إذ تم الوقوف على هول الفاجعة وتمت معاينة جريمة فريدة من نوعها كان بطلها المسمى (ز – م) حسب الشكاية التي تم توجيهها إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتازة، وتتوفر جرسيف 24 على نسخة منها، كما ان للضحة شهود يقرون ان الفاعل سبق وان توعده بفعلته هته بعد ان كان سببا في فضحه عند شراءه أغناما مسروقة.

حضور المشتكي وأخوه والمشتكى به من اجل الاستماع إليهم ومقدم الدوار من أجل ترجمة أقوال الطرفين التي كانت باللغة الأمازيغية، وإلى حدود كتبة هذه السطور لازالت خيوط هذه القضية مبعثرة والفصل فيها غامض، في الوقت الذي يوجد فيه الضحية مصدوما يتابع علاجه بسبب هول الفاجعة.

ولأجل ما سبق يلتمس الضحية من دوي الاختصاص ومن يهمهم أمر هذه الجريمة في حق حيوانات لا ذنب لها في ما يقع بين بني البشر من حسابات ضيقة، وكذا في حق فلاح بسيط يعيش على تربية المواشي والرعي والترحال، من أجل تعميق البحث في النازلة وتقديم الفاعلين من منعدمي الضمير للعدالة لتقول كلمتها في حقهم.