شاهد فيديو تصريح أب الضحية

فضيحة أخرى تنضاف إلى سجل فضائح قسم الولادة التابع لمستشفى جرسيف بعد أن تم توجيه أم حامل إلى المستشفى الإقليمي بتازة بدون موجب حق حسب تصريح أب الضحية لجرسيف 24، الذي أضاف أن إحدى القابلات رفضت مرافقة زوجته على مثن سيارة الإسعاف التابعة لمندوبية الصحة بجرسيف، لتصرح لهم أن حالتها لا تدعي إلى القلق وأن عملية الوضع لا تزال بعيدة، مما جعل سيارة الإسعاف تغادر بدون ممرضة مرافقة، ليفاجئ الجميع بالسيدة الحامل تضع مولودها داخل سيارة الإسعاف قبل مغادرتها المجال الحضري لجرسيف، مما أدى إلى وفاة الجنين في ظل غياب شروط الرعاية الصحية، ورفض إدارة المستشفى استقبال الحالة بعد عودتها حسب نفس المصرح.

الدكتور المختص في الولادة بذات المستشفى ختم على وثيقة التوجيه، متحججا بغياب شروط إجراء عمليات التوليد بقسم الجراحة، القابلة رفضت مرافقة السيدة الحامل – حسب شهود عيان من عين المكان -بعد أن تم رفض طلبها في الحصول على تعويض التنقل (50 درهم)، رغم أنها تعرف جيدا أن ما تطالب به خارج القوانين المنظمة لذلك، نظرا لكونها توجد بمرفق عمومي وداخل أوقات العمل، وان سيارة الإسعاف التي تنقل السيدة الحامل هي تابعة للوزارة، ضاربة أخلاقيات هذه المهنة الإنسانية عرض الحائط، وعرضت حياة الأم للخطر وتسببت بشكل أو بآخر في وفاة جنينها.

مسؤولية هذه الفضائح تتحملها إدارة المستشفى  بالدرجة الأولى، يليها طبيب وطبيبة التوليد بقسم الولادة، وتتبعهما القابلات الأربعة، مما يستدعي – حسب تصريحات المواطنين الذين عاينوا الحالة – فتح تحقيق مسؤول في وفاة فلذات أكبادهم بهذا الشكل البشع والذي يتنافى وحق الحياة الذي يكفله الدستور لجميع المغاربة دون تمييز، ومتابعة المتورطين أصبحت ضرورة ملحة للضرب على أيادي منعدمي الضمير وكل المستهترين بحياة ساكنة هذا الإقليم.

فإلى متى سيستمر مسلسل وفيات الأجنة؟ إلى متى سيبقى هذا المستشفى مضرب مثل في الاستهتار بحياة المواطنين؟ من المسؤول عن هذا الوضع الكارثي؟ ما رأي السيد الوزير في كل ما يقع من خروقات بهذا المستشفى المسمى بالإقليمي؟ ما موقف جمعيات المجتمع المدني اللاهثة وراء المنح السنوية؟

[youtube id=”GoyVeLJ_WRs”]