توعد جيش الاحتلال الإسرائيلي بمنع سفن ” أسطول الحرية 3″، من الوصول إلى غزة انطلاق من اليونان وفق ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة صباح الإثنين.

وقالت الإذاعة نقلا عن مصدر عسكري، ” إن تعليمات قد صدرت إلى الجهات المعنية بالاستعداد لوقف القافلة وعدم تمكينها من دخول المياه الإقليمية الإسرائيلية”، مضيفة أن “الجيش يتابع استخباراتيا التطورات على الساحة البحرية عن كثب”.

من جهته، قال النائب البرلماني أبو زيد المقرئ الإدريسي، تعليقا على قرار “الحكومة الإسرائيلية المزعومة”، والتي طالبت من الجيش التصدي للأسطول رسميا، ” إن مثل هذه القرارات لن تُثنينا عن خط سيرنا وقد وضعنا أرواحنا على أكفنا وتوكلنا على الله ربنا، ونحن المؤمنون بأنه لا يموت امرئ حتى يستوفي أجله” يقول الإدريسي ضمن رسالة صوتية تتوفر عليها هسبريس.

وأضاف الإدريسي وهو المغربي الوحيد على متن “أسطول الحرية 3″ الموجه لفك الحصار عن قطاع غزة، ” إن المناضلين الشرفاء الأحرار بدأوا بالالتحاق بأحد موانئ اليونان والذي سيكون المنطلق لأسطول الحرية بعد أيام قليلة”، مستطردا “لا أستطيع البوح بالتفاصيل لكننا في طور الإعداد والتجمع، ولا زلنا ننتظر شخصيات وازنة للالتحاق بنا كالدكتور منصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق”.

وأفاد النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أن نصف المشاركين وصلوا للميناء اليوناني، مبرزا أن أعضاء الأسطول يتلقون حاليا بعض الدروس من أجل تحمل مشاق الإبحار ومواجهة المفاجآت وعلى رأسها استفزازات الجيش الإسرائيلي أو اعتداءاته “، داعيا المغاربة إلى الاستمرار في متابعة أخبار “أسطول الحرية 3″، والدعاء لنجاح مهمته في صلاة التراويح.

من جهتها، حذّرت “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة”، إسرائيل من الاعتداء على السفن المشاركة في “أسطول الحرية 3″، الذي يتوقع انطلاقه صوب القطاع المحاصر بحر الأسبوع الجاري والذي يعرف مشاركة شخصيات عربية وغربية بارزة كالدكتور منصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق والناشط الاسترالي روبرت مارتن والنائب الأردني يحيى السعود، والراهبة الإسبانية ثيريزا فوركاديس، والناشط الكندي روبرت لوفلايس، وشخصيات مجتمعية ورياضية وفنانين وناشطين دوليين.

وأكدت ذات الجهة، لجوءها للقضاء في المحاكم الدولية، كل من يعتدي على المشاركين والمتضامنين، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير “الحماية اللازمة للنشطاء الدوليين المشاركين وتأمين سلامتهم وضمان عدم التعرض لهم”.