إفتتحت جمعية أدرار مهرجانها الوطني للثقافة الأمازيغية في دورته الثالثة عشر، مساء يوم الاثنين 22 يوليوز 2019، بساحة بئر انزران بجرسيف، و المنظم هذه السنة تحت شعار “الأمازيغية، ثقافة الانتصار لقيم الحياة”، بدعم من وزارة الثقافة و عمالة إقليم جرسيف، و المجلس الاقليمي لجرسيف، و المجلس البلدي، و بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، بحضور الكاتب العام لعمالة جرسيف ، باشا المدينة ، و عدد من اعضاء المجلس البلدي بالاضافة لشخصيات عسكرية و مدينة .

عرف حفل الافتتاح تكريم الفنان المسرحي و السينمائي علي اللوزي و الاعلامي محمد بورمضان، بالاضافة الى عدد من القراءات الشعرية و المشاركات الفلكلورية في فن أحدوس و الركادة، شارك من خلال عدد من الفرق من داخل و خارج إقليم جرسيف.

وخلال كلمته، قدم مدير المهرجان محمد الكويسي، شكره الجزيل لكل الفرق التراتية المشاركة و كل الفاعلين و المتدخلين و الداعمين لهذه النسخة الثالثة عشر من المهرجان، مشيدا بمجهودات اللجنة المنظمة في انحاج باقي الدورات السابقة، بالإضافة الى التذكير باهداف المهرجان الرامية إلى الإسهام في التعريف بالثقافة والفن الأمازيغيين وتشجيع الفنانين الموسيقيين الممارسين والهواة، ودعم الإبداع الفني عموما والموسيقي بشكل خاص، وخلق أنشطة فنية ترفيهية لفائدة ساكنة المدينة والجهة، وكذا المساهمة في نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام و المساهمة في تشجيع السياحة الثقافية اقليميا ووطنيا.

و ستنظم جمعية ادرار مجموعة من الفقرات خلال باقي ايام المهرجان، و التي تبرز من خلالها اهدافه و تفعيلها بالشكل الصحيح خدمة للثقافة الأمازيغية بالاقليم، عبر ندوات فكرية و معرض للمنتجات التقليدية و سهرات ثراتية متنوعة بالإضافة الى المسابقة الرسمية لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية لسنة 2018.