من تا طير جمعية حركة آفاق وتحت شعار—حياة المواطن في خطر كفى استهتارا وتهميش—تم تنظيم وقفة احتجاجية بساحة الحديقة ببلدية قرية با محمد حضرها العديد من المواطنات والمواطنين  وذلك بعد طول انتظار وصول الماء الصالح للشرب المزمع جلبه من واد ورغة  والذي سبق أن  دشنه عاهل البلاد وقد ردد المحتجون العديد من الشعارات التي عبرت عن تدمرهم  من المعاناة  التي يعيشونها يوميا في البحث عن ماء صالح للشرب بدلا لماء الصنبور المجلوب من نهر سبو  الذي ينفر الجميع من استعماله  نظرا لما تصب فيه من مياه عادمة  ومواد عضوية خطيرة انطلاقا من مدينة فاس  والتي من بينها مواد سامة من دور الدباغة والمستشفيات والمصحات والمعامل والمصانع غير ان انتظارات ساكنة قرية با محمد لا تنحصر فقط في مشكل الماء بل هناك أيضا مشكل الواد الحار الذي هو الأخر دشنه عاهل البلاد  وأصبح أيضا  في قاعة الانتظار وهناك الحفر الخطيرة التي تؤثث كل أحياء ما يسمى بالمدينة  والتلكؤ  في انجاز با قي الأشغال  وباختصار فساكنة قرية با محمد مند زمن بعيد وهي تعيش على الانتظار في جميع الميادين لكن إلى متى ??