اختفت ثلاثة عضوات فزن في الإنتخابات الجماعية الأخيرة بجماعة بركين في إطار اللائحة الإضافية، عن الأنظار منذ اليوم الموالي للرابع من شتنبر الجاري دون أن تعرف وجهتهن و لا مصيرهن.

وعلمت الجريدة، من مصادر خاصة، بانقطاع حبل الاتصال بالمستشارات مما أثار حفيظة أسرهن واصابتها بالخوف والقلق الكبير من حصول مكروه لهن، في وقت تؤكد فيه مصادرنا على أن هذا الاختفاء له علاقة مباشرة بالاستعدادات الجارية لتشكيل مكتب المجلس الجماعي. وتنتمي المستشارات الثلاث الى دواوير بني مقبل وبني اسمينت وبني عبد الله (ايمحبوسن)، وينحدرن من عائلات بسيطة لا حول لها ولا قوة في القدرة على معرفة مكان احتجازهن المفترض من طرف أحد الساعين لرئاسة المجلس، في وقت تتضارب فيه الأنباء عن مكان تواجدهن بين مقر احتجازهن بمنزل احد أقرباء المرشحين بتاوريرت وآخر يرجح تواجدهن بمكان آخر أكثر أمانا خارج تراب الجماعة في خرق سافر للقانون.

هذا، وكان حزب العدالة و التنمية قد حصل على تسعة مقاعد من بينه ثلاث نساء، من اصل  17 تمكنه من تشكيل الأغلبية، ومن شأن هذا “الاختطاف” الذي يتداول بقوة في أوساط المواطنين بالجماعة والاقليم أن ينذر بصدامات و انفلاتات امنية بين فريق الأغلبية وأهالي المستشارات في حال عدم معرفة مصيرهن قبل تشكيل المجلس زوال الأربعاء القادم، الذي يصادف السوق الأسبوعي، خاصة وأن هواتفهن مغلقة ويتوجب تبليغهن بشكل شخصي باستدعاء لحضور جلسة انتخاب المكتب، من جانب آخر ينتظر سكان الجماعة تدخل النيابة العامة وفتح تحقيق عاجل في النازلة حماية للقانون و للنظام العام.