أكد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، أن ارتفاع درجة الحرارة الذي يشهده المغرب هذه الأيام سبق أن عاشه المغاربة سنة 2010، مشيرا إلى احتمال ارتفاع درجة الحرارة حتى في شهر نونبر.

وأضاف يوعابد أن الارتفاع في درجة الحرارة سيستمر إلى غاية يوم الخميس، حيث ستبدأ في الانخفاض تدريجيا لتصل إلى الدرجات المعتادة في الطقس الموسمي لفصل الخريف، مستبعدا نزول أية تساقطات مطرية خلال هذا الأسبوع.

وأوضح يوعابد أن ارتفاع درجة الحرارة ناتج عن كتل هوائية حارة وجافة، قادمة من موريتانية نحو الجنوب الشرقي للبلاد، ساهمت في ارتفاع درجة الحرارة في المناطق الداخلية لأقاليم الجنوب، والمناطق الداخلية لسوس والجنوب الشرقي للبلاد، والسهول الأطلسية الغربية.
أما درجات الحرارة، فستتراوح، حسب إفادة مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، ما بين 35 إلى 39 درجة في مناطق الجنوب الشرقي للبلاد وداخل الأقاليم الجنوبية، كما ستتراوح ما بين 33 و36 درجة بسهول الحوز وسهول تادلة وهضاب الفوسفاط ولماس، والمناطق الداخلية للوكوس.

وبخصوص الاعتقاد السائد بأن ارتفاع الحرارة في هذه الفترة من السنة يكون متبوعا بأمطار، قال يوعابد” إن هذه فكرة سائدة عند عدد من المغاربة، والأصل أنه يكون منخفضا حارا يتحول إلى أمطار”.