فرنسي يشتغل مديرا لفندق بالمدينة الحمراء، وخمسة أشخاص مغاربة، متهمون بتكوين شبكة تقوم بتصوير أفلام إباحية بفيلا تقع بإحدى المناطق السياحية الراقية بمراكش، حيث يتم استدراج فتيات مغربيات يحترفن الدعارة لممارسة الفساد، قبل أن يتم استغلالهن في تصوير أشرطة خليعة.

وتفجرت القضية بعد أن تلقى الدرك الملكي بمنطقة تمصلوحت بضواحي مراكش شكاية من الفرنسي يزعم فيها أنه تعرّض للاحتجاز من طرف سائقه الشخصي، الذي كان برفقة أربعة أشخاص آخرين، مدعيا أنهم حاولوا ابتزازه مقابل إخلاء سبيله.

هذا، وقد فجر السائق، خلال الاستماع إليه من طرف الضابطة القضائية، مفاجأة من عيار ثقيل، حين أكد أن مشغله رفض أداء ما بذمته من مستحقات مادية لفائدة الأشخاص الذين يزعم أنهم احتجزوه، والذين كان يستغلهم في تصوير أفلام بورنوغرافية، قبل أن يعرض على المحققين مشهدا إباحيا مسجلا بهاتفه المحمول، زاعما أنه نموذج من الأشرطة التي يقوم الفرنسي بتصويرها.

وقد أوقف الفرنسي وسائقه وصاحب الفيلا وأحد الأشخاص، الذي يشتبه في أنه كان مكلفا بمهمة استقطاب بائعات الهوى، بالإضافة إلى فتاتين، قبل أن توجه إليهم النيابة العامة تهما تتعلق بالفساد وإعداد منزل للدعارة وتصوير مواد إباحية، وتحيلهم، في حالة اعتقال، على ابتدائية مراكش.