خرجت علينا في الأونة الأخيرة بعض الأقلام الحاقدة، في محاولة يائسة للتأثير على سمعة الأستاذ عزيز الوالي، نائب وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بجرسيف، المعروف بالنزاهة والجد والتفاني في أداء واجبه المهني، وحسن إستقباله و إنصاته لهموم المواطنين.

فمنذ تعيين الأستاذ عزيز الوالي بابتدائية جرسيف، وهو يعمل على رسم صورة حسنة للهيئة القضائية، من أجل تتبيث استقلالية القضاء ونزاهته خدمة للصالح العام، وجعل المؤسسة القضائية في مستوى تطلعات المتقاضين وعموم المواطنين بإقليم جرسيف، كما يتمتع بكفاءة مهنية عالية والضمير المهني الحي.

ويعد الأستاذ عزيز الوالي، من المسؤولين المخلصين في عملهم ، محملين أنفسهم فوق طاقتها، حيث يبقى في كثير من الأحيان داخل المحكمة إلى ساعات متأخرة من الليل، وهدا بشهادة العديد من المواطنين، فالبرغم من الملفات الكثيرة والمختلفة التي يعالجها عزيز الوالي في مكتبه، تجده دائم الإبتسامة في وجه زواره.

غير أن كل ما ذكر في الأستاذ عزيز الوالي، أصبح يقلق بال بعض الحاقدين، الذين لا هم لهم سوى النيل من سمعته، والتشويش على مساره المهني، فهل هذا هو قدر إقليم جرسيف؟ حيث انه كلما ظهر مسؤول مخلص في وظيفته، يحترم القانون ويعمل على تطبيقه ، إلا ويصطدم بعقليات عدمية، تريد تحقيق الشهرة الإعلامية، على حساب سمعة شرفاء هدا الوطن.