كاد عدم انتباه عنصر من الحرس المدني الإسباني يشتغل بمدينة مليلية الخاضعة للسيادة الإسبانية أن يسبب له مشاكل كبيرة، لولا تدخل رئيسه المباشر، وذلك صباح يوم الإثنين.

الأمني الإسباني كان متوجها صوب أحد الصيدليات ببني أنصار على متن دراجة نارية، لشراء دواء لزوجته التي تعاني من مرض جلدي، قبل أن يستوقفه جمركيون بالنقطة الحدودية باب مليلية، حيث أخضعوه لتفتيش دقيق مكن من العثور على 7 رصاصات حية.

الأمني الإسباني وخلال التحقيق معه، أكد أن الرصاصات نسيها بعدما قام بإفراغ سلاحه الوظيفي، مشددا على أنه لم ينتبه للأمر، ليتم ربط الإتصال برئيسه الذي أكد انتمائه لجهاز الأمن.

وقد سلمت للعنصر الأمني الإسباني الرصاصات السبعة، ليتم إطلاق سراحه ويعود أدراجه إلى مليلية، فيما يرتقب أن تتم معاقبته إداريا على الخطأ الذي ارتكبه.