نفت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة مقطع “فيديو” تم تداوله مساء أمس، يظهر فيه أشخاص يتبادلون الضرب والجرح بأسلحة بيضاء، مع تذييله بتعليقات تدعي أنه يوثق لأحداث تزامنت مع إجراءات الحجر الصحي لمنع انتشار وباء كورونا المستجد بالمغرب.

وأوضحت الأبحاث والتحريات التقنية التي باشرتها مصالح اليقظة المعلوماتية بالمديرية العامة للأمن الوطني، يفيد مصدر هسبريس، أن الأمر يتعلق بشريط يوثق لأحداث وقعت بمنطقة سيدي بلعباس بالجزائر، وتم تحريف مضمونه وسياقه الحقيقيين، وذلك عن طريق نسبه إلى إحدى المدن المغربية.

وإذ تحرص مصالح الأمن الوطني على تفنيد صحة هذا المقطع، فإنها تشدد في المقابل على أن الأبحاث والتحريات مازالت جارية لتوقيف المتورطين في نشر هذه “الفيديو” المفبرك بشكل يهدف إلى المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، يؤكد المصدر نفسه.