على الرغم من الخوف من الاقتطاعات في الأجور، وعدم مشاركة كافة النقابات، خلق الإضراب العام ، الذي دعا له الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وتيار الفاتحي داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل الحدث أمس.

الإضراب لم يفلح في شل المرافق العمومية، لكنه حقق نسبا من النجاح في قطاعات بعينها، وفي مناطق أكثر من أخرى، رفعت درجة الدخول الاجتماعي، المقبل على أحداث هامة، في إطار تنزيل الإصلاحات التي تعتزم الحكومة القيام بها في 2015.

  محمد مبدع، وزير الوظيفة العمومية، لـ«أخبار اليوم»، أعلن أن أن الإضراب كان محدودا في كل القطاعات، وأن نسبته لم تتعد ما بين 10 و12 في المائة، لكن عبد الحميد الفاتحي، إن نسبة النجاح وصلت إلى ما بين 75 و80 في المائة.

وحسب مبدع، فإن الإضراب «كان محدودا جدا»، وأضاف: «سجلنا نسبة إضراب معينة في التعليم، أما مرافق الدولة الأخرى فإنها كانت تسير بشكل طبيعي»، مشيرا إلى أنه في بعض المدارس لم تكن هناك أي مشاركة في الإضراب». وحول ما إذا كانت الحكومة ستلجأ إلى الاقتطاع من أجور المضربين، رد قائلا: «بالطبع، هذا قرار حكومي وسوف نطبق القانون».

من جهته، قال عبد الحميد الفاتحي إن الإضراب سجل «نجاحا كبيرا»، خاصة في قطاع «التعليم»، وأضاف، بخصوص قطاع الصحة: «هناك خمسة مراكز استشفائية جامعية توقفت في خمس مدن»، وأضاف أن الإضراب في الجماعات المحلية سجل نجاحا ناهزت نسبته 60 في المائة، وعلق قائلا: «نجاح الإضراب فاق توقعاتنا».