اقترحت الإمارات العربية المتحدة، وساطتها لإخماد الغضب بين الجارتين المغربية والجزائرية إثر حادث إطلاق النار في الحدود الشرقية، حيث حملت الرباط مسؤولية وقوعه للجزائر فيما ظلت هذه الأخيرة ترفض ذلك، وتندد بما اعتبرته “تصعيدا” من قبل المغرب.

وكتبت جريدة الشروق الجزائرية، أن مسؤولا دبلوماسيا جزائريا صرح لمراسل وكالة الأنباء “الأناضول”، يوم أمس عن رغبة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في التوسط لحل الخلاف الجزائري المغربي والتخفيف من حدة الأزمة الحالية التي نشبت بين البلدين بعد حادثة إطلاق نار على مدنيين في الحدود”.

وكشفت الجريدة الجزائرية أن مسؤولين إماراتيين اتصلوا نهاية الأسبوع الماضي بمسؤولين مغاربة وجزائريين، لبداية الوساطة، وذلك انطلاقا من علاقة الإمارات القوية بالبلدين معا، على حد قول الجريدة. وقالت مصادر الجريدة ان الوساطة تسعى للتخفيف من شدة الأزمة وإعادة العلاقات إلى الاستقرار السابق، مضيفة أن ولي عهد أبو ظبي سبق وعرض الموضوع في أكتوبر الماضي أثناء تواجده بالجزائر”*

وكان الجيش الجزائري أطلق النار على مدنيين في الحدود أصيب إثرها مواطن مغربي بثلاثة رصاصات نارية بمناطق مختلفة من جسده، الامر الذي خلف موجة غضب شديدة في أوساط المواطنين والسياسيين المغاربة، وطالب المغرب بفتح تحقيق في القضية وهو الامر الذي رفضته الجزائر، بعدما أخلت مسؤوليتها من الحادث، معتبرة ذلك “تصعيدا”.