تتعرض الحدائق العمومية بمدينة جرسيف، رغم قلة عددها، إلى الإهمال حيث لازال بعضها لم تكتمل أشغال تهيئته كحديقة أولاد حموسة بالقرب من إقامة أولاد ميمون، والحديقة المحادية لمركز تسجيل السيارات على مستوى شارع محمد السادس، وكذا الفضاء الترفيهي لواد امللو.

تتعدّد أشكال الإهمال الذي تعاني منه الحدائق العمومية في جرسيف، ولعلّ أبرزها عدم ري الأشجار والنباتات بشكل دوري، الأمر الذي يتسبب في موتها، مثل ما وقع لجزء من حديقة التكوين المهني، بالإضافة إلى انتشار الحشرات الضارة من دون محاربتها، على الرغم من وجود مصلحة خاصة للعناية بالحدائق والمجال الأخضر ببلدية جرسيف.

جانب من المسؤولية كذلك يتحمله المواطنين ،إذ يعمد بعضهم في بعض الأحيان،  إلى رمي النفايات داخل الحدائق و إزالة الورود والنباتات وكسر أغصان الأشجار، فالمحافظة على الحدائق والعناية بالمجال الأخضر للمدينة مسؤولية الجميع.