طلبت الامم المتحدة، الجمعة، “هدنة انسانية فورية لبضع ساعات” على الاقل يومياً في اليمن للسماح بنقل مزيد من المساعدات الى البلاد، حيث يتدهور الوضع اكثر فأكثر.

وقال منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة في اليمن يوهانس فان دير كلاو، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن “الوضع يتدهور بين ساعة وأخرى”. ودعا الى “هدنة انسانية فورية للنزاع” في اليمن.

وصرح للصحافيين: “نحتاج الى بضع ساعات على الاقل كل يوم”.

وهذه “النافذة” التي طالبت بها الامم المتحدة ستسمح للعاملين في المجال الانساني بنقل بسهولة اكبر المساعدات الى سكان البلاد، الذين يحتاجون الى المواد الغذائية والادوية ومياه الشرب والوقود.

وفي عدن التي تسيطر عليها “ميليشيات خارجة عن السيطرة”، إن “الوضع مقلق لا بل يعد كارثيًا”، كما افاد المنسق.

من جهته، قال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة إنه خلال الايام الـ10 الاخيرة وصل 317 لاجئًا يمنيًا الى جيبوتي.

ووصل 582 شخصًا، معظمهم من الصوماليين، الى مناطق مختلفة في الصومال.

وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز في جنيف: ” ذكر اللاجئون أن العديد من الاشخاص يحاولون مغادرة اليمن لكنهم لا يستطيعون بسبب نقص في الوقود والاسعار المرتفعة التي يفرضها مشغلو السفن”.

وتستعد المفوضية لمساعدة واستقبال خلال الايام الستة المقبلة 30 الف لاجىء جديد في جيبوتي، وحتى 100 الف في منطقتي ارض الصومال وبونتلاند الصوماليتين.