هاجم حزب “الأصالة والمعاصرة” رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، محملا إياه مسؤولية أحدث “الإثنين الأسود”، بعد اندلاع أعمال عنف كبيرة بين قوات الأمن العمومية وطلبة بكلية الحقوق بالمدينة ينتمون إلى الفصيل “القاعدي”.

واستنكر فرع الحزب بوجدة قرار رئيس الجامعة الذي طلب تدخل القوات العمومية عوض الإنكباب على حل المشاكل الداخلية ومعالجة الأوضاع المأساوية للطلبة.

حزب “البام” استغل أحداث الشغب بجامعة محمد الأول ليوجه سهامه إلى حكومة عبد الاله بنكيران، متهما إياها ب “الفشل في مهمات الإصلاح”، مضيفة أن “الحكومة لم تجد بدا من المقاربة الأمنية لاحتواء المشاكل التي تعرفها هذه القطاعات”.

وأكدت مصادر طلابية أن الدراسة لم تنطلق إلى حدود الساعة، ويمكن أن يهدد الطلبة شبح سنة بيضاء في أسلاك الماستر، مؤكدين أن أسباب أحداث الشغب تعود إلى الاختلالات الكبيرة التي شابت عملية الولوج لسلك الماستر.

ولوحت ذات المصادر إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد مواجهات عنف جديدة بين قوات الأمن العمومية والطلبة.

وخلفت المواجهات إصابة 5 عناصر من قوات الأمن بجروح متفاوتة تم نقلهم إلى مستشفى الفرابي بوجدة، كما أصيب في نفس الأحداث مجموعة من الطلبة لم يعرف عددهم، بسبب رفضهم التوجه للمستشفيات لتلقي العلاجات مخافة اعتقالهم.