في إطار إعادة بناء هياكل الحزب التنظيمية بإقليم جرسيف انعقد صباح  يوم الأحد 17  ماي 2015  بقاعة الاجتماعات التابعة لجماعة اولاد بوريمة، المؤتمر المحلي التأسيسي حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة أولاد بوريمة إقليم جرسيف، تحت شعار ” جميعا من أجل حزب في خدمة التنمية المحلية ” بحضور عدد من تمثيلية الدواوير الممثلة لساكنة هذه الجماعة.

هذا المؤتمر المحلي التأسيسي  افتتحه السيد محمد العباسي منسق اللجنة التحضرية مؤكدا في كلمته الافتتاحية على أهمية المؤتمرات المحلية بجماعات الاقليم واولاد بوريمة إحداها خصوصا خلال هذه الظرفية التي تتسم بالتحضير لمختلف الانتخابات، اعتبارها محطات تنظيمية قد تعبد الطريق امام ممثلي الحزب لقول كلمتهم في المستقبل القريب، حاثا الجميع العمل على إنجاح هذه المهمة، لكونها الحلقة الأولى في التنظيم، ليرفع باسم اللجنة التحضرية نيابة عن ساكنة هذه الجماعة مجموعة من التوصيات الى الأمانة العامة الجهوية والمكتب السياسي تهم احوال هذه الجماعة اجتماعيا واقتصاديا.

وقد أكد الأستاذ احمد صبار الأمين الإقليمي الذي اطر المؤتمر المحلي في كلمته، على أهمية هذا المؤتمر باعتباره محطة للتواصل مع ساكنة المنطقة من أجل إعادة الثقة للعمل السياسي في العمل القروي، مشيرا إلى اهمية خلق أمانة محلية للحزب بهذه الجماعة التي تتجلى في الترافع عن مجموعة من القضايا التي تهم المنطقة لذا الجهات المسؤولة، والمتمثلة في ما تعرفه الخدمات الصحية من تراجع خطير، بالإضافة إلى غياب أدنى شروط العملية التعليمية بمجموعة مدارس اولاد بوريمة، مع الاشارة إلى مجموع الخروقات التي تعرفها عملية توزيع الدقيق والأعلاف المدعمين، ليعرج السيد الأمين الاقليمي في كلمته أهمية تزيد مجموع دواوير جماعة بوريمة بشبكتي الماء والكهرباء وشق المسالك وتعبيد ما يمكن تعبيده، في فك العزلة عن الساكنة…

وقد تميز هذا المؤتمر المحلي التأسيسي بنوعية تدخلات عدد من الساكنة همت تراجع الخدمات الصحية والتعليمية وهشاشة البنية التحتية للمنطقة، قبل ان يخلصوا إلى المطالبة بتوحيد الجهود والتكتل من داخل الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة لجماعة الولاد بوريمة ، بتنسيق مع الأمانتين الاقليمية والجهوي.

وبعد استقالة اللجنة التحضرية، أفرز الجمع العام انتخاب تشكيلة المكتب المسير للأمانة العامة المحلية لحزب الاصالة والمعاصرة بجماعة أولاد بوريمة، بقيادة محمد العباسي كأمين عام محلي للحزب بجماعة أولاد بوريمة.