في سابقة من تاريخها السياسي، أصدرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية مساء هذا اليوم 01 أكتوبر بيانا شديد اللهجة، تحمل فيه المسؤولية للسلطات الإقليمية والمحلية بتادرت ، بعد ما نعتته في بيانها بــ ” التدخل في شؤون المجلس القروي للجماعة ” ، ومسطرة حول مجموع الاختلالات التي شابت عملية ” الحياد ” الذي يجب أن تلتزمه الجهات المذكورة، دون تغليب طرف سياسي على آخر، في إشارة من ” البيجيدي” بتادرت إلى حزب زعيم المعارضين ومن يدورون في فلكه، حسب ذات البيان، الذي نعرضه على زوارنا كما توصلت به جرسيف 24:

(( عقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بتادرت اجتماعا طارئا لتدارس مختلف المستجدات التي يعرفها الشأن المحلي خصوصا بعد تغول السلطة الإقليمية على السلطة التنفيذية  بجماعة تادرت و استفرادها بتدبير بعض الأمور بجماعة تادرت ضدا على كل القوانين و القرارات الجاري بها العمل في هذا الشأن ، و بعد استحضار كل المعطيات ، و الاطلاع على كل الملفات ارتأت الكتابة المحلية أن تصدر هذا البيان على أساس اصدار بيانات أخرى تفضح السياسة الممنهجة ضد التسيير بجماعة تادرت ، فبعدما تأكد فشل المعارضة في عرقلة السير العادي للتسيير الجماعي ، خصوصا بعد موافقة المجلس الجهوي للحسابات على الحساب الإداري الذي رفضته الأغلبية العددية بمجلس تادرت ، و تبرئة رئيس الجماعة من كل الاتهامات الموجهة له في التسيير ، ها هي المعارضة تستنجد بالسلطات الإقليمية للقيام بدور المعارض للتسيير بجماعة تادرت من خلال التجاوزات التي أصبح تقوم بها داخل نفوذ جماعة تادرت ، و من أمثلة ذلك تصرفها و بشكل فردي ضدا على القانون فيما يتعلق بالمساحات الخضراء بمركز تادرت.

فبعد انتزاع الصهريج المعهود إليه ري هذه المساحات ، و وضعه تحت تصرفها(السلطات الاقليمية) ، وبعدما أصاب التلف تلك المساحات اختارت السلطات الإقليمية التستر على سوء تدبيرها بتعمدها حرث و قلب تلك المساحات دون أي استشارة مع الأجهزة المنتخبة بالجماعة ، حيث كان من الأحرى لها أن توفد لجنة للتحقيق في أسباب هذا الإهمال الذي يعتبر بمثابة هدر للمال العام .

وعليه ، فان الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بتادرت:

– تدين و بشدة هذا التدخل السافر من طرف السلطات الاقليمية الذي ينم عن انسياق مفضوح أريد منه خدمة أجندة سياسية معينة، و هذا ما يتنافى مع الاختصاصات و القوانين التي تفرض الحياد الايجابي للسلطات المعنية و اعتبار جميع الفاعلين السياسيين سواسية.

– ترفض كل استهتار بالمسؤولية من أي طرف كان ، و تعلن للرأي العام أنها على أتم الجاهزية لتأمين مسار اللاعودة إلى الأساليب المخزنية البائدة ، و تشبثها بخيارات العهد الجديد تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

– تدعو رجال السلطة بالإقليم إلى الكف عن دس أنوفهم في أمور قد تثير الجدل و تعرقل السير العادي للمجلس الجماعي.

– تعتبر هذه الخطوة اللامسؤولة التي أقدمت عليها السلطات الاقليمية متنافية و دستور 2011 ، و تحملها المسؤولية فيما وقع ، كما تدعوها إلى مراجعة هذه الأساليب خدمة لمصلحة الوطن و المواطنين .

–  تطالب بإيفاد لجنة خاصة للتحقيق في هذا الخرق و تحديد مسؤولية من ساهم في إهدار المال العام ، خاصة و ان هذا المشروع لازال حديث الانجاز)).

جماعة تادرت

جماعة تادرت