دخل حزب العدالة والتنمية رسميا على خط الأحداث التي تشهدها جامعة ظهر المهراز بفاس، إذ راسل عبد الله بوانو، رئيس الفريق النيابي للحزب، كجمولة منت أبّي، رئيسة لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، قصد الدعوة إلى تنظيم مهمة استطلاعية للجامعة.

وقال بوانو إن مهمة الاستطلاع تهدف إلى “الاطلاع على مخلفات أحداث العنف التي تشهدها جامعة سيدي محمد ابن عبد الله بفاس وتأثيرها على اجتياز الطلبة لامتحانات نهاية السنة الجامعية”.

وتأتي دعوة العدالة والتنمية في الوقت الذي عادت أجواء التوتر إلى المركب الجامعي ظهر المهراز، إثر النطق بالأحكام في قضية مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، عضو منظمة التجديد الطلابي، المقربة من الحزب، إذ عمد طلبة النهج الديمقراطي القاعدي (البرنامج المرحلي)، منذ الخميس الماضي، إلى حمل الأسلحة البيضاء لمواجهة طلبة المنظمة ولفرض مقاطعة الامتحانات. وقد استهدف القاعديون العديد من أعضاء منظمة التجديد وحزب العدالة والتنمية، حيث ذكر المصدر أنهم اعتدوا على عدد منهم بالأسلحة البيضاء، بينهم الطالب زكرياء بطل، الذي تعرض لاعتداء استوجب نقله في حالة خطيرة إلى المستشفى الجامعي.

وحسب مصادر من المنظمة، فالطالب زكرياء بطل أدخل المستشفى وهو يعاني على مستوى الرئتين والكليتين، اللتين تضررتا بشكل كبير جراء استنشاقه لغاز الكريموجين الذي استعمله القاعدييون في الاعتداء عليه، فضلا عن إصابات في الظهر واليد والرجل نتيجة الضرب الذي تعرض له.

وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس قد أدانت، أمس الخميس، سبعة طلبة قاعديين في قضية مقتل الحسناوي، إذ حكمت بالسجن عليهم بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم، كما قضت بالسجن بثلاث سنوات سجنا نافذا في حق شخصين آخرين، فيما برأت آخرين.