بدافع المعاناة اليومية التي يتخبط فيها اقليم جرسيف جراء البطالة وانعدام فرص الشغل، ومن أجل المطالبة بالتشغيل باعتباره حق من حقوق الإنسان، و لمدة فاقت الشهرين، من الاحتجاج السلمي.

اصدرت التنسيقية الإقليمية لحاملي الشهادات المعطلينن/ات عن العمل بجريسف على صفحتها الرسمية بالفيسبوك بلاغا للرأي العام، وهذه أهم النقط التي تضمنها:

  • إدانتها للتدخلات القمعية وكل محاولات التضييق التي تتعرض لها التنسيقية من قبل السلطات المسؤولة.
  • عزمها على تدشين مراحل جديدة من النضال السلمي النوعي المستميت الذي يأخد بعين الإعتبار أعراف الممارسة النضالية الحقيقية، في كشف الفساد والمفسدين عبر واجهات إعلامية حرة ومستقلة وفي إطار برنامج نضالي مفتوح على كل الإحتمالات تتلائم مع سياسة التجاهل والتماطل التي تنهجها الإدارةالمحلية.
  • تضامنها اللامشروط مع كل مقهوري جرسيف ضحايا سياسة المخزن التفقيرية ” ذوي الإحتياجات الخاصة، الباعة المتجولين، سكان دور الصفيح، وكافة تنسيقيات المعطلين عبر ربوع هذا الوطن الجريح كطنطان و أسفي، الصويرة، السمارة، الداخلة، وجدة، تاونات، تالسينت، أزيلال …”
  • تحميلها للسلطات المسؤولة كامل المسؤولية لما ستؤول إليه الأوضاع بخصوص ملفها المطلبي.