أفادت تقارير صحفية جزائرية بأن ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية في مناطق شتى، أبرزها بولايتي بشّار والنعامة، قد أسفرت عن وجود متضرّرين.. وزادت أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي قد أمرت العسكر بالتحرك من أجل مساعدة المتضرّرين.

ووفقا للصحافة الجزائرية فإنّ هبوب رياح قويّة وكذا تساقطات مطرية عاصفيّة قد أسفر عن اقتلاع أشجار وانهيارات منزلية، بينما اللائحة الأولية للضحايا البشرية تضمنت قتيلا واحدا وهمّت جرحَى كان أكبر عدد منهم بولايتَي كَالمَة والطّارف.

الجزائريون وضعوا أيديهم على قلوبهم وهم يتلقون خسائر ساكنة الأقاليم الجنوبية المغربيّة عبر منابرهم الصحفيّة، وزاد من مستوَى هلعهم تحذيرات للأرصاد الجوية مصحوبة بتحركات جهاز الحماية المدنية الجزائري لتخليص الشوارع من خسائر مادية سجلت بتهاوي أشجار على سيارات خاصّة.

وقالت مصالح الإغاثة الجزائرية إنها أنقذت 26 شخصا جراء مخاطر ألمّت بهم بسبب سوء الاحوال الجوية، من بينهم 17 كانوا بصدد الاختناق جراء استنشاق أحادي أكسيد الكربون المنبعث من سخانات ركّبت بشكر سيء، فيما توفي جزائري إثر ذلك بمدينة البُونِـي.

أمّا بشأن المحاصرين بالسيول التي ضربت البلاد، خاصة على مستوى بشّار والنواحي، فقد قالت الحماية المدنيّة إنّها قد أنقذت 33 ممن كانوا عرضة للخطر، كما وفرت عتادا لتجفيف منازل غمرتها المياه والأوحال، كل ذلك دون تسجيل خسائر بسبب الفيضانات.

عناصر عسكرية منتمية إلى قيادة المنطقة العسكرية الثالثة بالجزائر عملت على أجرأة تدخلات ميدانيّة، فور توصلها بأوامر للتحرك من القيادة العليا ووزارة الدفاع الوطني، وقال بيان رسمي إنّ ذلك قد أفلح في تقديم المساعدات الفورية لسكان المناطق المهدّد، بشكل فوري وممكّن من تفادي الوفايات أو تسجيل مفقودين.

وعملت مصالح الرصد الجوي الجزائرية على تعميم إنذار، داع للحيطة والحذر داخل المنازل وأثناء التحركات، يخطر بأنّ التقلبات التي تضرب البلاد ستستمر حتى يوم الخميس من الأسبوع الجاري، مع ارتقاب هبوط في درجات الحرارة إلى حدود دنيا شمال البلاد.