مراسلة : تجزئة “الرياض” والمشهورة بتجزئة “المعطاوي” التي تقع بمحاذاة شارع ملوية، على بعد عشرات الأمتار من وسط المدينة، أصبحت عنوانا للإهمال واللامبالاة، فالجزء الذي لم تنطلق به أشغال البناء بعد أصبح هاجسا لسكان الأجزاء المجاورة، حيث أصبح بؤرة لجميع أشكال الإزعاج والإحراج للساكنة، فهو عصرا ملتقى للعشاق من المراهقين والمراهقات حتى وقت العشاء، وليلا هو مرتع للسكارى والمدمنين الذين لا يكفون عن الصراخ والكلام البذيء حتى اوقات متقدمة من الفجر، ومازاد الطين بلة هو تحويل هذه البقعة إلى مكب للنفايات خاصة أيام هذا العيد حيث استغل البعض انشغال الساكنة لرمي فضلات الأكباش وجلودها “الهيدورات” بلا حسيب ولا رقيب.

وتجدر الإشارة إلى الساكنة تعاني من عدم مرور شاحنة البلدية المخصصة لجمع النفايات وكذا إزالة المكب الوحيد وترك الساكنة ترمي نفاياتها على قارعة الطريق.

كل هذا يحدث في حي المفروض أنه يتواجد على مشارف وسط المدينة فما بالك بالأحياء الهامشية!؟ فالمرجو أن تتدخل السلطات المعنية لإزالة الضرر عن الساكنة وتوفير الخدمات الضرورية لها وفي مقدمتها الأمن والمحافظة على بيئة صحية.