تعتزم الجمعية المغربية لحقوق الانسان بجرسيف تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة 13 مارس 2015 على الساعة السادسة والنصف مساء أمام مقر عمالة إقليم جرسيف، احتجاجا على ما أسمته في بيان توصلت الجريدة بنسخة منهم، على مجموع الانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها أطرها، والهدف حسب ذات البيان إلى ” الاجهاز وتصفية الجمعية ” ، بالإضافة إلى توضيح “تجليات هذه الهجمة الرجعية السافرة” نعرضه كما تم التوصل به :

(( تشن الدولة المغربية حملة قمعية شعواء على الحركات الاحتجاجية بشكل عام والحركة الحقوقية خصوصا والجمعية المغربية لحقوق الإنسان على وجه التحديد، ما فتئت تشتد وتتخذ أشكالا ومنحى خطيرا يستهدف الإجهاز وتصفية الجمعية.

ومن تجليات هذه الهجمة الرجعية السافرة، ما يلي:

*        اعتقال مناضلات ومناضلي الجمعية وتلفيق التهم لهم ونصب المحاكمات الصورية لهم.

*        منع الأنشطة والامتناع عن تسلم الملفات القانونية وتسليم وصولات الإيداع.

*        حظر القاعات والفضاءات العمومية على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكل الإطارات الجماهيرية الديمقراطية والتقدمية..

*        الحرمان من الحق في الدعم العمومي

*        الاقتحام الهمجي للقوات العمومية للمقر المركزي  للجمعية والاعتداء الوحشي على الرفيقة ربيعة البوزيدي مسؤولة الجمعية واعتقال الصحافيين ومصادرة وسائل عملهم وترحيلهم قسرا..

*        قمع الحركة الحقوقية والنقابية والأصوات الصحافية الشريفة..

وأمام هذا الهجوم السافر فإننا لن نقف مكثوفي الأيدي، بل سنعمل بكل الوسائل المتاحة على التصدي له والاستمرار بكل حماس وعزم في أداء رسالتنا الحقوقية النبيلة دفاعا عن الحقوق والحريات.

إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف  الذي أخذ ولا زال نصيبه من هذه الهجمة الشرسة يدعوكم إلى المشاركة الوازنة والفعالة في الوقفة التي سينظمها أمام مقر عمالة إقليم جرسيف يوم الجمعة 13 مارس 2015 على الساعة السادسة والنصف مساء.

مالا يؤخذ بالنضال يؤخذ بمزيد من النضال ))