قال الدكتور توفيق بلمامون ورئيس منظمة أطر ومهنيي قطاع الصحة التجمعيين بجهة الشرق، إنه يجب أن نفتخر كمغاربة لأننا من المستفيدين الأوائل من اللقاح الصيني، حيث كشف في الندوة التفاعلية الرقمية المنظمة من طرف الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بشراكة مع منظمة مهنيي الصحة حول موضوع “عملية التلقيح الجماعي ضد كوفيد 19: بوادر الانفراج وتحديات النجاح” أن المغرب له طابع خاص يتمثل في الاتفاقية المبرمة مع الشركات الصينية وجمهورية الصين الشعبية، التي تمكنه  من نقل تقنيات صناعة لقاح “سينوفارم” وتصديره للعديد من الدول المجاورة.

كما أضاف رئيس المكتب الإقليمي للهلال الأحمر بجرسيف أن الاعتماد على اللقاح الصيني جاء نتيجة الأبحاث المنجزة من طرف الأطر العلمية المغربية، والتي كشفت أن سلالة فيروس كورونا بالمغرب هي نفسها التي كانت بووهان بالصين، حيث أكد أن المغرب يمتلك لجنة علمية قامت بإعداد 20 بحثا علميا حول هذا الموضوع نال ثقة واعتراف الدول الرائدة في الأبحاث السريرية والعلمية في مجال الطب، وهم اللجنة الدفاع عن صحة المواطن ووقايته من الوباء تنفيذا للتوجيهات الملكية.

وذكر الدكتور توفيق بلمامون أن وسائل نقل اللقاح المستعملة من المغرب ملائمة على مستوى درجة الحرارة، على غرار اللقاح الأمريكي الذي يحتاج 80- درجة لنقله من الولايات المتحدة الأمريكية إلى المغرب للاستفادة منه في التلقيح الجماعي، حيث أفاد أن المنظمة العالمية للصحة أوصت باستخدام اللقاح الصيني في القارة الإفريقية وشمال إفريقيا والشرق الأوسط والعديد من الدول الأسيوية.

كما دعا المتحدث المواطنات والمواطنين إلى الانخراط في المعركة الثانية ضد الجائحة لإنجاح عملية التلقيح، معتبرا أن التلقيح الذي سيستفيد منه 21 مليون مغربي ومغربية في البداية، وخاصة الأطر الطبية،وأفراد السلطات العمومية والمصالح الأمنية بالمملكة وكذلك الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، ستكون شروطه متوفرة في المدن والقرى من طرف الجهات المختصة المكلفة بنقل اللقاح وتوزيعه.

ولفت الإطار الطبي إلى أن المروجين للأخبار الزائفة والمغالطات والشائعات حول اللقاح الذي استقدمه المغرب مؤخرا، يبحثون عن الربح المادي والمشاهدات الضخمة “البوز”.