عبر عدد من ساكنة حي النجد من سياسة الأذان الصامة التي وُوجهت بها مراسلاتهم التي تم توجيهها على السلطات الإقليمية والمنتخبة بجرسيف من أجل رفع الضرر الذي لحقهم بسبب اختناق مجرى الواد الحار الرئيسي المار بشارع عبد الكريم الخطابي، والذي كان سببا مباشرا في تصدع قنوات الصرف الصحي لمنازلهم مما حولها إلى مستنقعات تجمعت بها الحشرات وتنبعث منها الروائح الكريهة، تحولت معها حياة هؤلاء وأطفالهم إلى جحيم يومي، يستفحل يوم بعد يوم.

تاريخ أول مراسلة يعود ليوم 06 مارس 2014 ، ومنذ ذلك الحين وهذه الساكنة تعاني في صمت رهيب، بسبب وعود ظلت حبيسة مكاتب المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بجرسيف، والوضعية هاته تتطور إلى الأسوأ بسبب تسرب المياه العادمة ومياه الواد الحار، مما أثر سلبا على جدران منازل المتضررين (الصور) لتصبح مهددة بالانهيار في حالة استمر الوضع على ما هو عليه الآن.

فساكنة هذا الجز من حي النجد، أصبحت تفكر بجدية في أشكال نضالية سلمية لإرغام السلطات المحلية والمنتخبة على التحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خصوصا وان صبرهم انقضى ولم يعد هناك ما يخسرونه أكثر مما فقدوه، في ظل ظروف تمس في العمق كرامة الإنسان ورعايا صاحب الجلالة، كما تشير المراسلات التي تتوفر جرسيف 24 على نسخ منها.

1 2 3 4 5 6 7