تمكنت عمالة مقاطعات آنفا، أخيرا، من إقناع سبع عائلات كانت تقطن في العمارتين المحاذيتين للبنايات الثلاث المنهارة ببوركون، للانتقال بحر الأسبوع الجاري إلى شقق في منطقة سيدي معروف، مقابل أداء مبلغ عشرة ملايين سنتيم لكل عائلة على حدة.

واستمرت اللقاءات والمفاوضات بين العمالة الآنفة الذكر، والساكنة التي أفرغت شققها التي باتت مهددة بالانهيار، مدة شهرين ظل فيها السكان مصرين على عدم أداء أي مبلغ مادي مقابل إعادة إيوائهم، ومطالبتهم بالسكن في سكن خارج السكن الاقتصادي، إلا أنهم في آخر المطاف رضخوا لاقتراح سلطات عمالة مقاطعات آنفا.

من جهة ثانية، أبدى عدد من سكان العمارتين السالفتي الذكر تذمرهم لعدم استفادتهم من شقق تأويهم، وهو حال عائشة فرتوت التي أكدت “أن النساء العازبات والرجال غير المتزوجين لم يتمكنوا من الاستفادة من الشقق بحكم أن علاقتهم بالمكان هي علاقة عقود كراء”.