في إطار العناية بالصحة والسلامة العامة للمواطنين والمواطنات، وبمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا، وبتنسيق مع النيابة الإقليمية للتربية بجرسيف، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي مساء يوم الجمعة 18 دجنبر 2015م ندوة تحسيسية لفائدة تلاميذ وتلميذات ثانوية الزرقطوني بمدينة جرسيف، حضرها أعضاء عن المجلس وخلية المرأة، والأساتذة المشاركون، وأطر إدارية وتربوية عاملة بالمؤسسة وجمع كبير من التلاميذ.

افتتح الأستاذ مصطفى يفلح هذا النشاط بترتيل آيات بينات من الذكر، ثم ألقت الواعظة عاشة الصويري كلمة باسم الخلية والمجلس العلمي رحبت فيها بالحضور وأوضحت للجميع الإطار العام الذي ينظم فيه هذا النشاط وأهدافه العامة، وشكرت القائمين على مؤسسة في شخص مديرها وأطرها الإدارية والتربوية، وكذلك الأساتذة المحاضرين.

ثم ألقى الأستاذ محمد الصالحي (مدرس علوم الحياة والأرض) المداخلة الأولى التي عالج فيها داء السيدا والأمراض الجنسية من وجهة نظر علمية وطبية، فعرف في البداية بمفهوم الاتصال الجنسي وأنواعه وآثاره الإيجابية أو السلبية على التماسك الاجتماعي والأسري، ثم انتقل ليوضح مفهوم داء السيدا وخطورته وكيفية انتقاله بالعدوى عبر عدة وسائل وسلوكات مستعينا برسوم بيانية وصور معبرة، وذكر أعراضه وآثاره الجانبية على الجسم والعلاقات العامة بين الناس. وخلص في الأخير إلى مجموعة من النصائح والإرشادات حول كيفية التعامل مع المصابين وسبل الوقاية من هذا المرض العضال وأمراض أخرى متنقلة جنسيا (السيلان، الكباد A وB، الزهري…).

أما الأستاذة جمعة لكرد (مدرسة التربية الإسلامية وواعظة) فقد عالجت الموضوع من الناحية الشرعية، فعرفت اعتمادا على نصوص قرآنية مفهوم الفاحشة ووضحت أسباب انتشارها بين الجماعات والأفراد قديما وحديثا، وضمنت كلمتها مجموعة من الأساليب الشرعية للوقاية من الفواحش الجنسية، ونصائح أخرى عن كيفية التعامل مع المريض حسب ما ورد في ديننا الحنيف. كما أكدت للتلاميذ وكل الحاضرين على وجوب التأسي بوصايا ربنا عز وجل ونبينا صلى الله عليه وسلم التي حذرت من العلاقات غير الشرعية وشجعت على فعل الخير والعمل الصالح في كل وقت وحين.

وفي ختام الندوة شارك التلاميذ الأستاذ عبد العزيز الحفياني في إنشاد قصيدة “ضلال الناس” التي تبين بعض الظواهر السلبية التي تفشت في مجتمعاتنا المعاصرة، ثم رفع الجميع أكفهم للعلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين وولي عهده وصنوه وأسرته الشريفة، وكل الشعب المغربي والأمة الإسلامية جمعاء.

01 02 04