نجحت عناصر تعمل ضمن الفرقة المختلطة المكلفة بالأمن في محيط المؤسسات التعليمية في ولاية أمن وجدة، أول أمس الجمعة، من إيقاف مشتبه فيه (يبلغ من العمر 33 سنة) وهو من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدّرات وكذا في الجرائم الجنسية، بعد الاشتباه في تورّطه في فضية تتعلق بالتقاط صور إباحية تخصّ أطفالا قاصرين وعرضها وتبادلها عبر منصات ومواقع التواصل في الإنترنت.

وفي هذا الإطار، أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ، بأن عناصر دورية للشرطة ضبطت المشتبه فيه متلبّسا بالتقاط صور لتلاميذ قاصرين قرب مؤسسة تعليمية في مدينة وجدة. وأبرز البلاغ ذاته أن الأبحاث الميدانية، المدعومة بخبرات تقنية على مجموعة من الهواتف المحمولة والمعدّات المعلومياتية والحسابات الافتراضية التي يديرها المشتبه فيه على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت أن المعني بالأمر متورط في نشر وتبادل صور لأطفال ذات محتوى إباحي.

وأضافت المديرية العامة للأمن الوطني في البلاغ نفسه أن المعني بالأمر الموقوف كان قد عمد إلى تسجيل مكالمات صوتية وأخرى بتقنية الفيديو مع بعض هؤلاء الأطفال، مضيفة أن الأجهزة الأمنية المختصة تعمل حاليا على تحديد طبيعة هذه التسجيلات وخلفياتها، في أفق محاكمة المشتبه فيه بالمنسوب إليه، بعد الانتهاء من تجميع كافة المعطيات المتعلقة بهذه القضية.

وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي، الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بإشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الموقوف على ذمة هذه القضية، التي تفجّرت في الوقت الذي يشهد المغرب ضجة وجدلين واسعين بعد تفجّر العديد من القضايا المماثلة مؤخرا.