عبر عدد من منخرطي التعاضدية العامة للتربية الوطنية بجرسيف عن استيائهم العميق جراء غياب مكب خاص لهذه المؤسسة بالإقليم، التي من المفروض فيها استقبال الكم الهائل من الملفات التي يضطر أصحابها تحمل أعباء السفر والتنقل إلى مدينة تازة، حوالي 70 كلم، رغم أن جرسيف أصبح إقليما مند أزيد من خمسة سنوات.

ومن أجل هذا المطلب الذي أصبح يفرض نفسه على جميع المسؤولين، طالبت الشغيلة التعليمية كذلك من خلال مجموعة من العرائض التي تم توزيعها على مجموع المؤسسات التعليمية التابعة للإقليم، بفتح عيادة خاصة لطب الأسنان وعقد شراكة مع المصحة المتواجدة بالإقليم تتعلق بالولادة، تماشيا والشعارات التي ترفعها التعاضدية العامة للتربية الوطنية والتي ترمي إلى الوقوف على حل كافة الإشكالات المطروحة من أجل مواكبة طموحات المنخرطين .

وتبقى هذه الخطوة الجريئة إحدى أهم الخطوات التي كان من المفروض الاقدام عليها منذ وقت كبير، في انتظار المطالبة بتخصيص نادي لرجال ونساء التعليم إسوة بباقي أقاليم المملكة، كما هي ملفات تنتظر تبنيها نقابيا من طرق مجموع المكاتب النقابية الموجودة جميعها وبشتى توجهاتها بهذا الاقليم، عوض الاقتصار على بعض النضالات الموسمية والحركة الانتقالية وترشيد الفائض …، حسب تصريح لأحد منخرطي التعاضدية.