شهد بهو بلدية جرسيف صباح يومه الجمعة 21 غشت 2015 فوضى عارمة بعد صراع نشب بين عدد من ممثلي مجموع الأحزاب التي لم تقم بإيداع لوائح ترشيحاتها لدى السلطات المعنية، حيث تصارع على حق الأسبقية ثلاثة احزاب من أجل تصحيح الامضاءات بمصالح المجلس البلدي لجرسيف، ويتعلق الامر بالاشتراكي الموحد، الحركة الشعبية والمستقلون.

ضيق الحيز الزمني المتبقي وطول الطابور، فرض على وكيلة لائحة الاشتراكي الموحد ولوج المكان المخصص للموظف المكلف بتصحيح الامضاءات من أجل تسريع وتيرة العمل من أجل ربح شيء من الوقت بعد ان احسَّت ورفاقها ان هناك من يريد استغلال الدقائق المعدودة المتبقة، وفي المقابل خلَّف هذا الفعل استياء باقي ممثلي الأحزاب الأخرى التي طالبت السلطات الوصية بالتدخل وثني المستشارة السابقة بالمجلس البلدي عن خرقها للقانون.

حلول السلطات المحلية من أجل تصحيح الوضع، جرَّ عليهم وابلا من الانتقادات من طرف جميع الأطراف، مما دفع بممثلي السلطة توزيع الأحزاب بين من سيُكمِل مهمته ببلدية جرسيف، والملحقة الادارية الأولى والثانية. تأخُّر موظف الملحقة الادارية الأولى بحوالي 45 دقيقة حسب مصدر من الاشتراكي الموحد اعتبره الأخير تواطئا من طرف السلطات المحلية على مصلحة لائحة “وفاء شون” التي بقيت صامدة إلى آخر الدقائق، من أجل إيداع ملفِّها في الوقت القانوني على حد تعبير رفاقها، مُتهِمة لائحة المستقلين باللائحة الوهمية.

ممثلو باقي اللوائح اتهموا السلطات المحلية بدورهم بالانحياز من خلال شعارات رفعُوها ببلدية جرسيف، وطالبوها باحترام الوقت القانوني المسموح به من أجل إيداع ملفات الترشيح، على اعتبار ان لائحة الاشتراكي الموحد كانت خارج الزمن المسموح به قانونيا.

البث في هذه النازلة لا يزال مستمرا بباشوية جرسيف حيث كان من المنتظر حضور عامل الاقليم ووكيل صاحب الجلالة بابتدائية جرسيف من اجل النظر في الطعون التي تقدم بها وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بخصوص لائحة حزب الاشتراكي الموحد.