شهدت تادرت حراكا شبابا أتى بتحقيق مكاسب عدة تحسب لهذه الطاقات الغيورة الحرة بفكرها، مكاسب بينت مدى حرصهم على الصالح العام الذي عجز المجلس الجماعي الغريب بنخبه !! السياسوية، الضعيفة المستوى الذي يتماشى وضعف فاعليتها واشتغالها وتحقيقها لتنمية شاملة بالمنطقة ولو بنسب قليلة، لإنعاش آمال الساكنة التادرتية التي أظهرت في عديد المرات نفورها من كل ما هو سياسي نتيجة الثقة المفقودة بالمنتخبين الذي يلجئون إلى مختلف الطرق الدنيئة وغير المشروعة للتحايل على نفوس وعقول الساكنة بغيت الحصول على كرسي حتى وإن كان خشبي !! بالمجلس الجماعي، الذي سرعان ما يتحول من نعمة إلى نقمة بعد نهاية سخونته المرحلية لينكشف اللثام عن صدق أو كذب الوعود والتي تكون في الغالب أكاذيب تضع صاحبها في قفص الاتهام ليس أمام العدالة بل أكثر من ذلك أمام مقياس يسمى الساكنة، ومقياس الضمير بعد الاستفاقة من حقيقة الحلم الحقيقي الذي تقمص فيه دور فاشل يعصف على كرامته ومكانته المجتمعية.

ونفس السيناريوهات تتكرر بتجديد طفيف متمثل في الاخراج ولو مجازا لتتضح الصورة الخفية التي تتداول في الكواليس بين من هم نخبة حسب ما يرونه هم، مكاتب محلية ترى النور لأول مرة بتادرت بوجوه قديمة لم تقدم بل أخرت بسلوكياتها التى لطالما مست القيم العالية التي يتمتع بها سكان تادرت في صورة درامية لكسب أصوات من أجل أصوات أخرى، هل هو الاتحاد الذي نعرف أم أن نسخته التادرتية نسخة مزيفة أو بالأحرى مفبركة ظهرت قبل لحظات لتنتهي بعد حين، وأحزاب أخرى لا زالت تبحث عن موطئ قدم بتادرت بأفكار جديد تتسم بالعدالة حسب ما يعبر عنه أصحابها، لكن الشيء المشترك بينها هو قدم الوجوه التي تعيش على الترحال من حزب لحزب آخر حسب ما تتطلبه الظرفية الزمنية، وأحزاب أخرى ذهبت إلى خطاب عسير الهضم لدى كل ساكنة تادرت هو الخطاب العنصري الذي لن ولن يأتي بما أتى به للسلف من نتائج، لأن أبناء تادرت بلغوا من الوعي ما يجعلهم يترفعون عن كل هذه الأفكار الرجعية التي تنم عن دناءة مستوى حامليها.

لتبقى الصورة الخفية تجسيدا لما سبق وإعادة إنتاج نفس المسلسل، يحكمه تبادل الأدوار مع إعادة التمثيل في مقر المجلس الجماعي

باتحاد يعاني فقر الدم من داخله وعدالة تعاني هي الأخرى من سرطان الدم، وأحزاب أخرى دورها التصفيق لكل لقطة هزلية يشهدها هذا المسلسل.