بعد انت انتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعي و التي تفيد انه تغيب عن منزله يوم الجمعة الماضي 14/06/2019، تم العتور على جثة المسمى قيد حياته (ر.ك) ملقاة على ضفاف واد ملوية بمنطقة امرادة بجرسيف، صباح يوم الاحد 23 يونيو الجاري.

وافادت بعض المصادر، ان الفقيد مزداد بتاريخ 17 يونيو 1989 (30 سنة) وكان يقطن مع والديه بحي اولاد حموسة بجرسيف، وكان قد تغيب عن منزله لمدة 9 ايام، و ثم العتور عليه ميتا، على جنبات واد ملوية بعد ان جرفته مياه الوادي ضفافه، وتم نقل الجثة الى مستودع الأموات بمستشفى جرسيف، وتم استدعاء اب الهالك للتعرف على هويته.

و في اتصال مع احد جيرانه، افاد لجرسيف24، انه كان يعاني من أمراض نفسية وعصبية تؤدي به إلى فقدان الوعي والوصول لحالة الإغماء وكان يستعمل أدوية جد فعالة، و انه تغيب عن منزلة الى وجهة مجهولة، و ان خبر وفاته خلف إستياء كبير و حالة من الحزن على مستوى جيرانه لكونهم الاقرب اليه و العارفين بحالته الصحية التي كان يعاني منها.

و لا زالت بحوتات الجهات الامنية جارية للتعرف عن ملابسات وفاته و اسباب غرقه في وادي ملوية، الشيء الذي يطرح تساؤلات حول القضية، التي من المرجح ان تكون جريمة او حالة انتحار او لها علاقة بمرضه، هذا ما سيكشف عنه التقرير الطبي لتشريح الجثة و تحقيقات الجهات الامنية المسؤولة، لفك خيوط و لغز هذا الحادث المؤلم.