شظفٌ في العيش وقسوةٌ من الطقس فشحٌّ على مستوى المساعدات، كذلكَ يستقبلُ المحتجزُون في مخيمات تندُوف شهر رمضان، الذِي كان يومُ الخميس غرته، وفق ما أعلن عنهُ القيِّمُون الدينيُّون في جبهة البُوليساريُو.

وإزاء ما تقُول البُوليساريُو إنَّه خذلانٌ من المانحِين الدوليِين، جرى الإعلانُ بالأمس عن توجيه البرلمان الجزائري كميَّة من المساعدات، تتشكلُ من التمور إلى المخيمات، لتدارك النقص الذِي حصل بسبب تفاقم أوضاع اللاجئِين بعدة بؤر من الشرق الأوسط.

وذكرتْ مصادر انفصاليَّة، بمناسبة بدء شهر رمضان والاحتفال اليوم العالمِي للاجئ، الذِي يحلُّ في العشرين من يونيُو كلَّ سنة، أنَّ الظروف المناخيَّة الصعبة تشكلُ أحد أبرز المصاعب التي يواجهها المحتجزُون، بالإضافة إلى ضعف خدمات الكهرباء.

في المنحى ذاته، أضافت المصادر، أنَّ أزمة العطش تفاقمُ معاناة محتجزِي المخيمات، سيما في مخيم “السمارة”، ما فرض الاستعانة بصهاريج الجيش، خلال الفترة الأخيرة، وسط غضب المتضررِين من الأزمة.