مع اقتراب ظهور نتائج التحقيق في ما أضحى يعرف بـ”فضيحة” ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، الذي غرقت أرضيته بالمياه خلال المباراة التي جمعت نادي “كروز” المكسيكي بنادي “سيدني” الأسترالي برسم ربع نهائيات كأس العالم للأندية، خرج امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الذي ينتمي اليه وزير الشباب والرياضة، ليؤكد أن المسؤولية السياسية ثابتة في حق محمد أوزين في هذه الواقعة.

وزير التعمير وإعداد التراب الوطني الذي كان يتحدث في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، صباح اليوم الثلاثاء بالرباط، قال ان حزبه، شأنه شأن المغاربة، ينتظر نتائج التحقيق الذي يشرف عليه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لتحديد موقفه وإجراءاته إزاء أوزين، مؤكدا أنه “إذا ما كان ثابتا بعد البحث أن الوزير تورط في هذه القضية، أو مخالفة عن سوء نية فالحزب لن يقف إلى جانب هذا المسؤول.”

إلا أن العنصر اعتبر أنه من السابق لأوانه الحديث عن إحالة أوزين على اللجنة التأديبية في الحزب، مشيرا في هذا السياق إلى أنه لم يتوصل إلى حد الساعة بطلب رسمي من أي من أعضاء الحزب بهذا الصدد، لكنه أكد أنه في حال ما توصل بطلب مماثل في الوقت الراهن فإن جوابه سيكون واضحا، ألا وهو انتظار نتائج التحقيق.

وعن ما يروج حول تواجد خلافات داخل حزب الحركة الشعبية في هذه القضية وقضايا أخرى، أعلن الأمين العام لحزب السنبلة أنه بصدد اتخاذ مبادرة صلح بين جميع الأطراف في حزبه، من برلمانيين ومستشارين وأعضاء المكتب السياسي، وذلك عن طريق عقد اجتماع تطرح فيه هذه الخلافات، ليتم حلها عن طريق “المقاربة التشاركية” كما سماها، نافيا عن نفسه أي تدخل في هكذا أمور خارج هذا الإطار.